English  

كتب skin and possible feathers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجلد والريش المحتمل (معلومة)


    لا يوجد دليل مباشر على امتلاك التيرانوصور ركس على ريش، لكن العديد من العلماء يعتبرون الآن أنه من المحتمل أن يكون قد امتلك ريشًا في أجزاء من جسده على الأقل، بسبب وجوده في الأنواع المرتبطة به. لخص مارك نوريل من المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي مختلف وجهات النظر بالقول: "نملك من الأدلة على امتلاك التيرانوصور للريش - على الأقل في مرحلة معينة من حياته - بقدر ما نملك من الأدلة على أن الأسترالوپيثسينات مثل لوسي كان لديهم شعرٌ."

    أول دليلٍ على وجود الريش لدى التيرانوصورويدات جاءَ من النوع الصغير ديلونغ بارادوكسوس الموجود في تكوين ييكسيان في الصين، وتم الإبلاغ عنه سنة 2004. كما هو الحال بالنسبة للعديد من الثيروپودوات جوفاء الذيل تم انحفاظ هيكل المستحاثة العظمي مع غطاء من البُنى الخيطية التي تُعتبَر أنها أسلاف الريش. لأن كل طبعات الجلد المعروفة من التيرانوصورويديات الكبيرة المعروفة في ذلك الوقت أظهرت دلائلًا على وجود الحراشف؛ افترض الباحثون الذين درسوا الديلونغ أن الريش قد يكون له ارتباط سلبي حجم مع الجسد - أن الصغار ربما امتلكوا ريشًا ثم تخلوا عنه واستبدلوا بالحراشف فقط، فمع ازدياد حجم الحيوان انعدمت حاجته لطبقة عازلة كي يبقى دافئًا. وأظهرت اكتشافات لاحقة أن بعض التيرانوصورويديات الكبيرة امتلكت ريشا كذلك يغطي الكثير من أجسادها، مثيرةً الشكوك حول فرضية الريش المتعلق بالحجم.

    في حين أظهرتْ طبعات الجلد من عينة تيرانوصور ركس سُميت ("Wyrex" - BHI 6230) اكتُشفت في مونتانا سنة 2002، وكذلك بعض عينات التيرانوصورويديات الكبيرة على الأقل بعض البقع من الحراشف الفسيفسائية، حافظ آخرون مثل اليوتيرانوس هوالي (والذي كان طوله يصل إلى 9 أمتار، ويزن حوالي 1400 كلغ) على الريش في مناطق مختلفة من الجسد، وهو ما يدل بشكل كبير على أن كامل جسده كان مغطى بالريش. ومن الممكن أن مدى وطبيعة تغطية الريش في التيرانوصورويديات قد تغيرت عبر الزمن كرد فِعل لحجم الجسد ومناخ أكثر دفئًا، أو عوامل أخرى. وفي سنة 2017 واعتمادا على انطباع الجلد الموجود على ذيل وحرقفة ورقبة عينة "Wyrex" والتيرانوصوريات الأخرى قريبة الصلة، اقتُرِح أن التيرانوصوريات ذات الأجساد الكبيرة كانت محرشفة وفي حالة كان لها ريش فهو كان محدودًا على الظهر فقط.

    اقترَحت دراسة سنة 2016 أن الثيروپودوات الضخمة مثل التيرانوصور كانت لديها أسنان مغطاة بشفاه مثل السحليات الحالية بدلًا من الأسنان المجردة مثل التمساحيات، وكان هذا مستندًا على وجود المينا، والذي تبعا للدراسة يحتاج إلى أن يبقى رطبا وهي مسألة لا تواجه الحيوانات المائية مثل التماسيح أو الحيوانات عديمة الأسنان كالطيور.

    وبناءً على مقارنة النسيج العظمي للديسپليتوصور مع التمساحيات الحالية، وجدت دراسة مفصلة سنة 2017 من قِبل توماس كار وآخرون أن التيرانوصور كان يملك حراشف كبيرة ومسطحة في خطمه وكانت في مركز هذه الحراشف بقع من الكيراتين، تغطي هذه البقع لدى التمساحيات حُزمًا من العصبونات الحسية التي تَكتشِف منبهات ميكانيكية وحرارية وكيميائية. واقترحوا أن التيرانوصور ربما كانت لديه كذلك حزم عصبونات حسية تحت هذه الحراشف الوجهِيّةِ وأنه قد يكون استخدمها في التعرف على الأشياء وقياس درجة حرارة أعشاشه وحمل البيض وصغاره حديثوا التفقيس برفق. رغم أن الدراسة لم تناقش الأدلة التي ضد أو مع وجود الشفاه، إلا أن العديد من مصادر الأخبار اعتبرتها دليلا ضد وجود شفاه لدى التيرانوصور. بالمقارنة مع نسيج وجه التمساحيات تم تحديد تفسيرات توماس كار الشخصية لما وَجدَ كدليل داعم للخلاصة القائلة بأن التيرانوصور لم تكن لديه شفاه.

    المصدر: wikipedia.org
     
    (1)
    الجلد

    الجلد