اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتاز بالوفرة والتنوع، يتمثل في خبز الحنطة والشعير، وهذا الأخير يعد من الأطباق الرئسية التي يتناولها إنسان الأوراس، ينتج بكميات كبير في طبنة وباغاية وقد رأينا الكاهنة تصنع نوعا من الطعام من دقيق الشعير ثم تجمع عليه ولديها، وخالد بن يزيد ليأكلوا منه عندما والظاهر عمدت إلى دقيق شعير ففلتته بزيتأن هذا النوع من الأطباق كان له شهرة في المنطقة مما جعله أفضل من غيره من الأطباق، وقد ذكر أبن حوقل أن سكان جبل نفوسة وعلى غرار سكان الأوراس يشتهرون بزراعة الشعير «وإذا خبز كان أطيب طعما من خبز الحنطة، ولشعيرهم لذة»، كما شاع عند أهل الأوراس إنتاج زيت الزيتون، فقد كان جبلهم من المناطق التي تغرس فيه هذه الشجرة المباركة، والزيتون يستخدم لإنتاج الزيت كما يستهلك كغذاء للإنسان والحيوان، وقد يتحول زيت الزيتون إلى دواء للعلاج، خاصة وأن برودة الجو في الأوراس وامتداد فصل الشتاء طويلا، وهطول الثلوج بكثافة يزيد من حاجة جسم الإنسان إلى الطاقة، ويمكن إستخدامه أيضا كوقود لإيقاد المصابيح.