يسعى الجميع لفقدان الوزن ويُعتبر أمراً مُحبّباً عند الجميع، لكن هناك حالات فقدان وزن فُجائية ومُثيرة للقلق، وقد تكون مؤشّراً على وجود مرض معيّن، أو قد تكون عرضاً جانبيّاً لاستخدام بعض الأدوية، وبالتّالي تتطلّب مُتابعة طبيّة، ومن الأسباب الشّائعة لخسارة الوزن غير المقصودة نذكر الآتي:
- فرط نشاط الغدّة الدرقيّة: يعني فرط نشاط الغدّة الدرقيّة إنتاجاً أكبر لهرموناتها الّتي تسرّع من عمليات الأيض، وتزيد من معدّل ضربات القلب، وقد يستدعي ذلك تدخّلاً جراحيّاً، إن لم يتمّ السّيطرة عليها عن طريق الأدوية.
- الإصابة بمرض السكريّ: من الأعراض المُصاحبة للسكريّ، العطش الشّديد والجوع الشّديد وتكرار دخول إلى المرحاض، وذلك لأنّ السّكري يقلّل من إنتاج الإنسولين المسؤول عن تحويل السّكّر إلى طاقة أو يقلّل استجابة الخلايا له، فعندما تنفد الطّاقة من الجسم يبدأ بحرق الشّحوم الزائدة والعضلات ظنّاً منه أنّ هناك حالة جوع شديد، فيؤدّي ذلك إلى فقدان الوزن.
- مرض حساسية القمح: في هذه الحالة يكون الجسم حساساً للغلوتين وهو بروتين موجود في القمح والبقوليّات، وفي حالة الحساسيّة للغلوتين، يقوم الجسم بمهاجة المعدة، كردّ فعل مناعي على وجوده، فيمنع الجسم من الاستفادة من العناصر الغذائيّة الموجودة فيه، ويكون مصاحباً عادة لحساسيّة في الجلد وحكّة وآلام المفاصل، ويمكن اتّباع جمية غذائيّة للسّيطرة على هذه الأعراض.
- استخدام الأدوية: عن طريق تناول الأدوية الّتي تزيد معدّل الحرق وتقلّل الشهيّة فتؤدّي إلى فقدان الوزن، وتضم الأدوية المضادّة للسّرطان ومضادّات الاكتئاب وأدوية السّكري.
- التّعرّض للضغوطات النّفسيّة: يتعرّض الإنسان إلى ضغوطات نفسيّة عند خسارة شخص مقرّب أو في فترات الامتحانات أو عندما يُقدم على مرحلة جديدة في حياته، يمكن للضغوطات أن تكون سبباً في خسارة الوزن، لكن عندما يزول المُسبّب يعود الوزن إلى طبيعته.
- الإصابة بمرض السّرطان: حيث تقوم الخلايا السّرطانيّة بإنتاج مواد كيميائيّة تُغيّر من طريقة هضم الطّعام، وتقوم باستهلاك طاقة الجسم عن طريق دفع جهاز المناعة لمقاومتها فتؤدّي لخسارة الوزن.
المصدر: mawdoo3.com