اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدا الكاتب مقالة بتسالة عن سبب السخرية قائلا كثيرا ما تسائلت وسئلت عن السبب الذي اميل من اجلة الي السخرية ولماذا لا اعيش مثل غيري من الناس في رضاء بما حولي من المسلمات وادعا هادئا مطمئنا في ظلال الوراقة لشجرة الاجابات الجاهزة. وبشئ من التفكير وجدت ان هذا المزاج الساخر القلق كان شئ لا مفر منة وكان نوعا من رد الفعل الطبيعي لسنوات من طفولتي وشبابي تلك السنوات التي قضيتها وانا أكثر الناس هدوءا واطمئنانا ورضاء بما حولي من المسلمات والاجابات الجاهزة قضي الكاتب طفولتة مصدقا ومسلما لكل ما تروية لة أمة حتي دخل الي المدرسة فصدم بواقع ينافي تماما ما سلم بة وصدقة ايام طفولتة وأيضا كان الكاتب يسلم بكلام معلمية ومدرستة حتي شرع في القراءة ووجد أن الكثير من ما سلم بة غير واقعي وغير ذلك من قصص كثيرة تناولها الكاتب في مقالتة وختم الكاتب المقال قائلا: بعد كل هذا كان غريبا بعض الشئ لو انني لم اجنح الي السخرية ولو انني لم افعل لوجب عرضي للفور علي طبيب نفسي فلقد رايت ماذا صنع العلم بما حوصرت بة ذات يوم من انواع المسلمات سواء في البيت أو في المدرسة واذا كنا قد بدانا هذا الكلام بالبحث عن سبب للسخرية فيخيل الي الآن انة كان من الاصح ان نبدا بالبحث عن سبب لعدم السخرية