اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2005، نشرت الباحثة ليندا بيكون (Linda Bacon) نتائج أول عامين من دراستها الطويلة والتي برهنت من خلالها على فاعلية تناول الطعام بطريقة بديهية. وفي نهاية هذا العام، قام ستيفن هوكس (Steven Hawks)، أستاذ صحة المجتمع بـجامعة بريغام يونغ، بوضع النقاط الرئيسية الخاصة بهذا الموضوع بعد ادعائه فقدان 50 رطلاً من وزنه نتيجة اتباعه لنسخته الخاصة من برنامج تناول الطعام بطريقة بديهية. ادعى هوكس أن الفلسفات الضمنية الخاصة بتناول الطعام بطريقة بديهية تعود إلى آلاف السنين وموجودة في معظم الديانات الشرقية وبعض الديانات الغربية. تناول الطعام بطريقة بديهية وُضع ليكون "منطقًا سليمًا، ونهجًا قائمًا على تناول الطعام عند الشعور بالجوع،" حيث يتم تشجيع المشاركين في هذا البرنامج على تناول الطعام فقط عند الشعور بالجوع.
في عام 2006، نشرت الباحثة تريسي تيلكا (Tracy Tylka) بـجامعة ولاية أوهايو دراستها التي تضمنت نتيجتين رئيسيتين. أولاً، قامت تيلكا بتطوير والتصديق على مقياس تقييمي لتحديد الصفات الرئيسية لمتناولي الطعام بطريقة بديهية، وهي: السماح بتناول الطعام بدون شروط، وتناول الطعام لأسباب بدنية وليست عاطفية، والاعتماد على إشارات الجوع/الشبع الداخلية. وأخيرًا، طبقت تيلكا مقياس التقييم على 1400 شخص وتوصلت إلى أن متناولي الطعام بطريقة بديهية لديهم إحساس عالٍ بالرضا ونقص في وزن الجسم، بدون استيعاب "نموذج مثالي للجسم النحيف".
حاليًا، استعانت الباحثة النفسية بـجامعة نوتردام لورا سميثام (Lora Smitham) بأشخاص يعانون من شراهة عند تناول الطعام لدراسة فاعلية عملية تناول الطعام بطريقة بديهية لعلاج هذه المشكلة. فرض سميثام يتمثل في أن النظام الغذائي يحفز عملية الأكل بشراهة وتعلٌّم أن تصبح آكلاً للطعام بطريقة بديهة يمكن أن يكون علاجًا.