اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طلب قائد التدريب من زربابل جلعاد، الذي كان مجنداً في الفصيلة "أ" في بداية طريقه في البلماح أن يكتب شعراً بمناسبة انتهاء "خطة ال200 ساعة" للتدريب الأساسي.ولهذا السبب أعفاه القائد من أحد أيام التدريبات ولكن تنازل جلعاد عن هذا الإعفاء وكتب القصيدة في الوقت الذي وعده به.وفى الاحتفال انشدت القصيدة باللحن الروسي (لحن قصيدة "بو دولينام إي بو فززريئام") وهو اللحن الذي أنشدت عليه قصيدة "اتبعوا السنة أيها الرفاق"، وهي القصيدة التي تصف ملامح البلماح القتالية وأنشطتها العسكرية ولم يكن بها أية إشارة إلى طبيعة العمل. لأن القصيدة كتبت بعد أشهر قليلة من إقامة البلماح، وتناولت بالفعل (تنظيم العمل والتدريبات). وفي عام 1943 عندما قررت حركة هانوعر هاعوفيد تجنيد كل شبابها في البلماح، قام أحد خريجي الحركة صديق ناعان وهو ديفيد زهبي بتلحين لحن عبري للقصيدة، وانتشر اللحن الجديد باسم "قصيدة الفصائل" في جريدة هانوعر هاعوفيد" "بمعالاه" (أي في المنبر) في العدد الثاني عشر(292) 25 يونيو 1943. ولم تشير البلماح إلى نشره في الجريدة بسبب السرية. وتم تغيير بعض الكلمات مثل "نحن نحن البلماح!" إلى "نحن من نسير بسرية!" في جريدة البلماح العدد 24-25 (نوفمبر – ديسمبر 1944). وتم نشره مرة أخرى باسم قصيدة الفصائل مصاحبا للحن زهبي مع حجب اسم البلماح، ولكن أدخل عليه تعديل آخر بسيط في كلمة واحدة في البيت الثالث : "كل شاب وشابة يحمل السلاح للحراسة!". وظهر هذا للمرة الثانية في مدخل جريدة البلماح العدد 51-52 (إبريل – مايو 1947). وجاء تغيير هذه الكلمة ليشير إلى الطبيعة المساوية للبلماح بين الرجل والمرأة.