التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عدنان الصائغ |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أمواج بيروت |
| ردمك ISBN: | 9953368872 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2006 |
| الصفحات: | 234 |
| حجم الملف: | 3.33 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أغسطس 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 148,193 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نشيد أوروك والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
عدنان فاضل عبّاس الصائغ (1955) شاعر عراقي - سويدي. ولد في مدينة الكوفة. حصل على الشهادة الإعدادية الزراعية. عمل في الصحافة الثقافيّة محررًا ومسؤولاً ثقافياً، ثم رئيس تحرير. كتب الشعر مبكرا من دواوينه الشعريّة انتظريني تحت نصب الحريّة 1984 وأغنيات على جسر الكوفة 1986 والعصافير لا تحبّ الرصاص 1986 وسماء في خوذة 1988 ومرايا لشعرها الطويل وهذيانات داخل جمجمة زرقاء ونشيد أوروك 1996 وصراخ بحجم وطن 1998. غادر العراق صيف 1993. وتنقل في بلدان عديدة، منها عمان ولبنان، حتى وصوله إلى السويد خريف 1996 ثم استقراره في لندن منذ منتصف 2004 وهو يحمل الجنسية السويدية. عضو في اتحاد الأدباء العراقيين. واتحاد الأدباء العرب واتحاد الأدباء والكتاب السويديين ونادي القلم الدولي في السويد. شارك في العديد من المهرجانات الشعرية وحصل على بعض جوائز السويدية الأدبية.
سيرته
ولد عدنان فاضل عبّاس الصائغ سنة 1955 في مدينة الكوفة العراقية. التحق بمدرسة أبن حيان الابتدائية. وقد عمل في عدة أعمال أثناء دراسته لمساعدة عائلته منها عامل مقهى، ندافاً, بائع سجائر، عامل بناء، عامل في المجاري، بائع مرطبات، بائع رقي، عامل في تصليح الراديوات. انتقل بعد الابتدائية إلى متوسطة أبن عقيل. توفي والده وهو طالب. حصل على الشهادة الإعدادية الزراعية. عمل في الصحف والمجلات العراقية والعربية. محررًا ومسؤولاً ثقافياً، ثم رئيس تحرير.
تم تنظيمه ضمن الجيش العراقي في الحرب العراقية الإيرانية، وقد عانى في فترة خدمته العسكرية بسبب كتاباته الشعرية. استمر في الجيش إلى عام 1989. وتم استدعاؤه للجيش عام 1991، إلا أنه هرب من الخدمة.
وصفته جريدة بابل العراقية بالمرتد في عدد 13 أكتوبر 1996 وذلك بعد صدور ديوانه نشيد أوروك. غادر العراق صيف 1993 اثناء مشاركته في مهرجان جرش في عمان، وأقام فيها، ثم انتقل إلى بيروت عام 1996 ، حتى استقر في السويد.
شارك في العديد من المهرجانات في السويد ودول العربية والغربية. ترجمت بعض قصائده إلى السويدية والإنجليزية والهولندية والفارسية والكردية والاسبانية والفرنسية والنرويجية والدنماركية والاسبانية . وصدرت بعض الترجمات في كتب، منها : مختارات شعرية للترجمة الهولندية للمترجم ياكو شونهوفن، وغيرهن الكثير . هو عضو اتحاد الأدباء العراقيين والاتحاد العام للادباء والكتاب العرب ونقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحفيين العالمية واتحاد الأدباء السويديين ونادي القلم الدولي في السويد.
حياته الشخصية
في 9 فبراير 1981 تزوج من ماجدة حميد، وأنجبا مهند (1983) ومثنى (1984).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نشيد أوروك الكاتب عدنان الصائغ
ديوان "نشيد أوروك، أو هذيانات داخل جمجمة زرقاء لا علاقة لعدنان الصائغ بها" للشاعر العراقي المقيم في لندن، عدنان الصائغ.
هي قصيدة طويلة عُدّت واحدة من أطول القصائد في الشعر العربي، تتحدث عن سنوات الحرب والدكتاتورية والحصار، ثم سنوات الشتات والمنفى. وتتداخل فيها الإحالات والإشارات والأزمنة والأمكنة والأشخاص والرموز والأحداث والإستذكارات والتواريخ والأساطير والسير والسحر والجنس والعقائد والفلسفات والتراث الفكري الإنساني، بما يشبه هذياناً طويلاً متواصلاً. وقد استغرق العمل فيها حوالي 12 عاماً، وضمت أكثر من 1500 هامش.
بدأ الشاعر كتابتها عام 1984 في اسطبل مهجور للحيوانات، في قرية "شيخ اوصال"، في كردستان - شمال العراق، عندما كان جندياً، وواصل الكتابة فيها بعد خروجه من الوطن عام 1993 وتنقله في بعض العواصم العربية، حتى انتهى منها في بيروت عام 1996 لتصدر طبعتها الأولى عن دار "أمواج" وتثير الكثير من الجدل وردود الأفعال..
قال عنها الشاعر شيركو بيكه س: "إنها قصيدة الفاجعة الجماعية في العراق. ضحايا ينشدون نشيدهم جماعياً أمام مرايا ملطخة بالدم. إنها قصيدة الكورال. تدفق لغوي، لغة متلاطمة الكلمات والصور على الدوام. كما وأن الشعر هنا يشبه سداً في بعض الصفحات إذ يخزن الماء بهدوء ومن ثم تُفتح البوابات لكي تتدفق خارجاً وبقوة ألف حصان شعري!" وقالت عنها وكالة رويتر: "أحياناً يمتلك القارئ شعور بما يشبه الفضيحة لأن الشاعر يخرجه من مخبئه ليذكّره بأنه من عالم يسمى نامياً، لا ينمو في كثير من بلدانه إلاّ على ما يسحق الإنسان ويجعله أقل من جرذ أو خنفساء". وكتب الكاتب عمر شبانه في صحيفة "الحياة" اللندنية: "ميزة هذا النشيد في احتوائه على هذا العدد الهائل من المرجعيات، وبهذا يكون - ربما - أول نص عربي يحيل إلى ذاكرة متعددة المصادر المختلفة زمنياً ومكانياً، والتي تجمع المتضادات، وتلتقط اليومي والجوهري. وتضيف جريدة "الصحافة" التونسية أنها " تُعد برأي النقاد والدارسين أطول قصيدة كُتبت في الشعر العربي". ويؤكد الناقد د. حسن ناظم: "إنه مشروع تضرب أسسه في أعماق الجراحات لتنكأها. وترى الشاعرة اللبنانية صباح الخراط زوين: "بهذا شكل الصائغ قصيدة فريدة في جمعها المواد المختلفة وانصياعها للوتيرة الواحدة، القاتلة، الخانقة، وتيرة الكتابة التي تبناها الشاعر بجرأة".
هذا الكتاب من تأليف عدنان الصائغ
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".