اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تضم قوى البلماح نساء عند قيامها في العامين الأولين. فقد تقرر تجنيد النساء فقط في بداية عام 1943، عندما تقرر فتح صفوف البلماح لتجنيد عدد أكبر.
كونت النساء ثلث قوة العنصر البشري في البلماح. ومنذ اليوم الأول لأنشتطها المنظمة، شاركت النساء في الأنشطة وتم دمجهن بشكل متساوي في وحداتهن، حيث تناولن جزء من تدريبات الرجال وخطة تأهيلهم العسكري. وسبب هذا ان تلك التدريبات لم تكن تتوافق وقوة النساء، وفي سبتمبر عام 1943 اجتمعت عضوات البلماح في اجتماع حول حراسة العمق وحاولن جمع الخطوط لمواصلة تدريب النساء في البلماح. وتم الاتفاق على إعداد تدريبات خاصة للنساء وأخرى للرجال، وعلى تأهيل قائدات تُشرف على تدريبات النساء، وكذلك على أن يتركز تدريب النساء على أعمال الاتصال، والإسعافات الأولية، والقيادة ،والاستطلاع، والأعمال الإدارية وأعمال الخدمة الاجتماعية، والأعمال الإعلامية. وكانت شوشتا سبكتور ضابط الإدارة العسكرية للبلماح هي المرأة التي وصلت إلى منصب مهم للغاية في البلماح . حاربن نساء البلماح بجانب الرجال بالتساوي وتكبدن أيضاً ثمناً فظيعاً من الدماء التي تكبدتها البلماح بوجه عام. وكتب ناتان ألترمان عن المحاربة برخا بولد "واحدة من فتيات العصر مثل الرجال / عملن في كل حرف الرجال ولكن سقطن كضحايا في فترة شبابهن". ففى 24 مارس 1946 كانت برخا بولد جزءا من جماعة حصار "بشارع مرمرورق رقم 7 " في تل أبيب في " ليلة فينجيت " التي حاولت منع المدرعات البريطانية من الوصول إلى سفينة المهاجرين "فينجيت" التي أرست على شاطئ تل أبيب. لقت برخا ،التي كانت تبلغ التاسعة عشر من عمرها وكانت قائدة المجموعة، مصرعها إثر إطلاق النيران عليها، بعد أن أعلن اصدقائها رغبتهم في الاستسلام، عندما حاولت استبدال خزنة الزخيرة في الرشاش اليدوي الذي كان بين يديها. وسميت سفينة المهاجرين على اسمها "برخا بولد". كان هذا عرض لحالة واحدة من نماذج أخرى كثيرة. أما من سقطوا ضحايا للهبوط بالمظلات فهن حانا سنش وجيبا رايق، اللتان تشيران إلى صفحة هامة في رواية مقاتلات البلماح مثل القصة التراجيدية للطيارة زهرا لفيتوف.