English  

كتب other fruits for weight loss

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فواكه أخرى للتخسيس (معلومة)


  • التوت والفراولة: قد يكون تناول التوت مفيداً للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن؛ حيثُ يحتوي نصفُ كوبٍ من التوت الأزرق على 42 سعراً حراريّاً، كما يحتوي الكوبُ الواحدُ من الفراولة على أقل من 50 سعرًا حراريّاً، فقد بيّنت إحدى الدراسات الصغيرة التي نُشِرت في مجلة Appetite عام 2015 أنّ تناول وجبة خفيفة من التوت والتي تحتوي على 65 سعرًا حراريًا في فترة ما بعد الظهر يُقلل استهلاك الطعام في الوجبة التالية، ولهذا فقد يُساهم تناول التوت كوجبة خفيفة في التقليل من استهلاك الطاقة ويُساعد على التّحكم بالوزن.
  • التفاح: يحتوي التفاح على الألياف الغذائيّة التي قد تُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول؛ مما يقلل من الإفراط في تناول الطعام، وقد أظهرت تجربةٌ سريريةٌ تم نشرها في مجلة Appetite عام 2008 ارتباط التفاح والإجاص بتخفيف الوزن، فقد تمّ اختيار 39 امرأة يمتلكن مؤشر كتلة جسمٍ أعلى من الطبيعيّ، وتناولت مجموعة منهنّ 3 تفاحات، وأخرى 3 إجاصات، والأخيرة 3 حبات من بسكويت الشوفان، يومياً مدّة 10 أسابيع، وأظهرت نتائج الدراسة انخفاضا ملحوظاً في استهلاك الطاقة لدى مجموعتي التفاح والإجاص، بينما ارتفع استهلاك الطاقة بشكلٍ طفيف ولم يتغيّر الوزن في مجموعة الشوفان، وقد أظهرت النتائج أنّ انخفاض السعرات الحراريّة في الفواكه قد يُساهم في فُقدان الوزن.
  • الباشن فروت: تتميز فاكهة الباشن فروت أو ما تُعرف بالماراكويا (بالإنجليزية: Passion Fruit) باحتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن، حيثُ تحتوي على ما نسبته 50% من كميّة فيتامين ج المُوصى باستهلاكها يوميّاً، أي ما يُعادل 30 مليغراماً منه تقريباً، كما تُزوّد هذه الفاكهة الجسمَ بالألياف الغذائية؛ التي قد تكون هي السبب في خفض الوزن، حيثُ توصّل الباحثون في إحدى الدرسات التي نُشَرت في مجلة Appetite عام 2011، إلى أنّ السبب في قدرة الألياف على التّحكم باستهلاك الطاقة وتقليل خطر الإصابة بالسمنة يرجع إلى الخصائص الفيزيائية والكيميائية المُميّزة فيها، والتي تساعد على إصدار الإشارات المبكرة التي تعبّر عن الشعور بالشّبع والإحساس به لفترة أطول، كما أنّ بعض أنواع الألياف تزيد لزوجة محتويات الطعام، ممّا قد يؤثر في تنظيم الشهية.
  • راوند الحدائق: يُصنّف نبات راوند الحدائق (بالإنجليزية: Rhubarb) ضمن الخضراوات، لكنّه يُستخدم ويُحضّر كالفواكه، ويوفّر ساقُ نبات الراوند 11 سعراً حراريّاً، كما يحتوي على حوالي غرامٍ واحدٍ من الألياف التي تساهم في خفض الكوليسترول في الدم، كما يحتوي أيضاً على ما يُقارب 20% من الكميّة المُوصى بتناولها يوميّاً من فيتامين ك، وبيّنت دراسة نُشرت في مجلة The American Journal of Chinese Medicine عام 2007، وتضمّنت 83 مريضاً مصاباً بتصلّب الشرايين، وأُعطيت مجموعةٌ منهم نبات الراوند بالإضافة إلى العلاج الأساسي مُدة 6 أشهر، وقد لوحَظ انخفاض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليستيرول الضار، وكانت نسبته أقل بكثير مُقارنةً بالمجموعة التي لم تتناول الراوند.
  • الكيوي: يعدّ الكيوي (بالإنجليزية: Kiwifruit) إحدى الفواكه المنخفضة جداً بعدد السعرات الحرارية، حيثُ تحتوي الحبّة الواحدة منه على حوالي 40 سعرةً حراريّة، وغرامين من الألياف، وأكثر من الكميّة اليوميّة الموصى بتناولها من فيتامين ج، وقد يُساهم تناول فاكهة الكيوي في تقليل الوزن، وذلك بسبب مُحتواها من الألياف، كما يُعدّ تناول هذه الفاكهة ضمن نظامٍ غذائيٍّ متوازن آمنًا لمرضى السكري، فعلى الرغم من احتواء الفاكهة على السكر الطبيعيّ، إلّا أنها تحتوي أيضاً على الألياف التي تساهم في التحكّم في مستوى السكر في الدم بشكلٍ صحي، وذلك لأنّ المؤشر الجلايسيمي للكيوي يُعدّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low Glycemic Index)؛ أي أنّ تناولها لا يسبب ارتفاعاً كبيراً في مستويات سكر الدم.
  • البطيخ: يتميز البطيخ بانخفاض السعرات الحرارية فيه، واحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الماء أيضاً، ولهذا فإنّه يُساعد على امتلاء المعدة؛ حيثُ يُكوّن الماء ما نسبته أكثر من 90% من البطيخ، مما يعزّز الشعور بالشبع، ويحافظ على رطوبة الجسم، كما يزوّد كوبان من البطيخ جسم الإنسان بأقل من 100 سعرةٍ حرارية.
  • البرتقال: يعدّ البرتقال منخفضاً في عدد السعرات الحرارية، لكنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين ج والألياف، ولذلك فإنّ تناوله يحفز الشعور بالامتلاء، كما أنّ تناول البرتقال الكامل بدلاً من شرب عصيره يساهم في تقليل كميّات السعرات الحرارية وزيادة الشعور بالامتلاء.
  • الموز: تحتوي الموزة ذات الحجم المتوسط على 3 غرامات من الألياف، أي ما يعادل 10% من الكميّة المُوصى بتناولها يوميّاً من الألياف، ويُساهم هذا المُحتوى في جعله غذاءً مناسبًا للأشخاص ذوي الوزن الزائد، كما أنّ الموز يُعدُّ منخفض السعرات الحرارية، بالإضافة إلى احتوائه على النشاء، مما يجعله بديلاً جيّداً للأطعمة النشويّة العالية بالسعرات الحراريّة، ومن الجدير بالذكر أنّ له فوائد عديدة أخرى غير التحكم في الوزن، وتعزيز الإحساس بالشبع، وتقليل استهلاك الطاقة، منها؛ تصحيح مرض عسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia)، والتحكم بمرض السكري.
  • الأفوكادو: تُعدُّ الأفوكادو إحدى أنواع الفاكهة العالية بالسعرات الحراريّة، لذلك يجب الحذر من الكميّة التي يتمّ تناولها منها، ولكنّ محتواها من الدهون والألياف يُمكن أن يساعد على الشعور بالشبع، كما يُمكن استخدام الأفوكادو في الشطائر بدلاً الزبدة أو السمن الذي قد يحتوي على الدهون غير الصحيّة. وذلك لأنّ الأفوكادو يتميّز عن باقي الفواكه باحتوائه على الدهون غير المشبعة الأحادية بنسبة 15% والدهون غير المشبعة المُتعددة بنسبة 3%.


المصدر: mawdoo3.com