English  

كتب oral health principles

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مبادئ الحفاظ على صحة الفم (معلومة)


تُعتبَرُ زيارة طبيب الأسنان بشكلٍ مُستمرٍّ، واستعمالُ غسولات الفم، من أساسيّاتُ العناية بالصحَّة الفمويَّة، وفيما يأتي المزيد من السلوكيّات التي يُنصَح باتّباعها للحفاظ على فمٍ صحيٍّ:

  • تنظيف الأسنان بالمعجون والفُرشاة: حيث إنَّ صحَّة الأسنان تُعدُّ حجرَ الأساس لفمٍ صحيٍّ، وفيما يأتي بعض الأمور التي أوصَتْ المؤسسة الأمريكيّة لطب الأسنان (بالإنجليزيّة: American Dental Association) بمراعاتها عند استخدام الفرشاة والمعجون:
    • الحرص على استخدامها مرتين يوميّاً.
    • التنظيف بحركاتٍ لطيفةٍ ذهاباً وإياباً.
    • تنظيف الأسطح الدّاخليَّة والخارجيَّة للأسنان، بالإضافة إلى الأجزاء المُستخدمَة لمضغ الطَّعام، وكذلك اللِّسان.
    • استخدام معجون أسنانٍ يحتوي على الفلوريد (بالإنجليزيّة: Fluoride).
    • استعمال فرشاةِ أسنانٍ طريَّةٍ، أو الفرشاة الكهربائيَّة التي تعملُ بالبطاريّات؛ حيث إنَّها أكثر فعاليَّةً في الحدِّ من التهاب اللّثة الطَّفيف، وطبقة اللويحة السنِّية، مُقارنةً بالفرشاة التقليديَّة.
    • تنظيف فرشاة الأسنان بعد الانتهاء من استخدامها؛ وتركها بوضعيَّةٍ عموديَّةٍ بحيثُ تكون مُعرَّضةً للهواء إلى أن تجفَّ، وتجدرُ الإشارة إلى ضرورة تهويتها بين الحين والآخر؛ لمنْع نموِّ العفن (بالإنجليزيَّة: Mold)، والفطريّات، والبكتيريا.
    • تغيير الفرشاة كل ثلاثة إلى أربعة أشهرٍ، أو عندما تُصبح شُعيراتُها غير مُنتظمة.
    • الحرص على تخزين الفرشاة معزولةً عن غيرها؛ لتجنُّب تلوُّثها.
  • استخدام خيط الأسنان مرةً واحدةً يوميّاً: حيث تُوصي به العديد من الجهات المُختصَّة، كمراكز مكافحة الأمراض واتّقائها، والمعروفة اختصاراً بـ CDC، بالإضافة إلى المؤسسة الأمريكيّة لطب الأسنان؛ وذلك لأهميَّته في الوُصول إلى الأجزاء التي يَصعُبُ تنظيفها باستخدام الفرشاة، إذ إنَّه يُستعمَلُ لإزالة بقايا الطّعام العالقة بين الأسنان؛ فيُساعد على التخلُّص من رائحة الفم الكريهة، ويُزيل طبقة اللُّويحة السنيّة، كما أنَّه يحدُّ من وجود البكتيريا في الفم.
  • الابتعاد عن التَّدخين: إذ إنَّه يُسبِّبُ اصفرار الأسنان، واللِّسان، ويُعطي الفم رائحةً كريهةً، بالإضافة إلى ذلك فقد ذكرَتْ المؤسسة الأمريكيّة لطب الأسنان أنَّه يُبطِّئ الشفاء بعد الانتهاء من جراحة الأسنان، في حين حذَّرَتْ مراكز CDC من أنَّه يرفعُ خطر الإصابة بأمراض اللّثة، ويعود ذلك إلى تأثيره السلبيِّ في وظائف الجهاز المناعيِّ؛ ممّا يحدُّ من قُدرته على إصلاح الأنسجة في الفم، وغيره من أجزاء الجسم.
  • تناوُل غذاءٍ صحيٍّ: ويكون ذلك بالابتعاد عن مصادر السكَّر المُضاف، كالمشروبات الغازيَّة، والعصائر المُحلّاة، وغيرهما، بالإضافة إلى الحدِّ من تناوُل النّشويّات، ومنها؛ الخبز، والمعكرونة، والرَّقائق (بالإنجليزيّة: Cracker)، وغيرها، إذ إنَّ الإفراط في تناوُل هذه الأطعمة يُسبِّبُ تسوُّسَ الأسنان، وذلك بِفعْل الحمض الذي تُنتجه البكتيريا في الفم، والتي تتغذَى على هذه الأطعمة، وعلاوةً على ذلك فإنَّه يُوصى بالإكثار من شرب الماء، وتناوُل الخضروات، والفواكه الغنيَّة بالألياف الغذائيَّة، إضافةً إلى مُنتجات الألبان الخالية من السكَّر المُضاف.


المصدر: mawdoo3.com