التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد العباس |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي السلسلة: فكر ونقد |
| ردمك ISBN: | 9789953507149 |
| تاريخ الإصدار: | 18 أبريل 2008 |
| الصفحات: | 152 |
| حجم الملف: | 2.25 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 سبتمبر 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 191,203 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نهاية التاريخ الشفوي والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
محمد العباس، كاتب وناقد من السعودية مؤلفاته: • قصيدتنا النثرية - قراءات لوعي اللحظة الشعرية. دار الكنوز الأدبية 1997 • حداثة مؤجلة. سلسلة كتاب الرياض 1998 • ضد الذاكرة - شعرية قصيدة النثر. المركز الثقافي العربي 2002 • سادنات القمر - سرّانية النص الشعري الأنثوي. مؤسسة الإنتشار العربي 2003 • شعرية الحدث النثري - مؤسسة الإنتشار العربي 2006 • نهاية التاريخ الشفوي - مؤسسة الإنتشار العربي 2008 - النادي الأدبي في حائل • كتابة الغياب (بطاقات مكابدة لوديع سعادة) - دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 2008 • مدْينة الحياة - جدل في الفضاء الثقافي للرواية ففي السعودية – دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 2009 • نص العبور إلى الذات - القصة القصيرة النسائية الكويتية في الألفية الثالثة – دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع 200.
نهاية التاريخ الشفوي الكاتب محمد العباس
بما يشبه الحنين الروسوي للريف والتأفف المجازي من المدينة، يقرر عبده خال أن "المدينة تعلمك القذارة" وذلك في روايته "مدن تأكل العشب" وهو هجاء يتكرر بكثافة في الرواية المحلية مع معرفة الروائيي، المتحدرين من أصل قروي في الغالب، إن المدينة تغري الكائن وتجرؤه على كتابة الرواية، وهي الكفيلة أيضاً، من الوجهة الإبداعية، بإنهاء ما يعرف بالتاريخ الشفوي، أو هذا هو مكمن النظرية التي تضع سحرية خطاب القرية، بعفة تداعياتها الثقافية الأخلاقية والاجتماعية قبالة خطاب المدينة، الذي يبدو بدوره مكشوفاً ومعقداً في آن كناظم للعلاقات الإنسانية، حيث تنتفي الكينونة وتصعد الحس الفرداني، فالولادة الجديدة للرواية المحلية مدينية بامتياز، وعليه فإن النصوص الروائية المتولدة لا تنفصل بحال عن تلك البنية الثقافية الأشمل، وعما تؤمّنه لها من فضاء ديمقراطي، واختبار حداثي أشبه بالصيرورة الدائمة.
إذاً، المدينة كانت ضرورة فنية وموضوعية، ليس كفضاء مكاني متخيل وحسب، ولكن كحاضن حياتي، تستشعر فيه الذات جملة من المعاني الإنسانية الحية عبر اللغة لامتصاص مركبات الثقافة اقبلية والقروية والفئوية والمذهبية، واختبار كفاءة الذات على حافة المعنى الأحدث للثقافة، بما يعنيه من التعدد والإقرار بالآخر، داخل حاضن مديني أوسع يتمثل في العولمة، التي تهب صوتاً لكل فرد مهما طالت إقامته في الهامش. وبموجب هذا التحول تمّ التخفيف من غلواء التهويمات الشعرية، واستثمار فرصة تاريخية ثمينة لصعود "الفردانية" كما أعلنها القصيبي في "شقة الحرية" والتعاطي الأحدث مع متطلبات الكتابة الروائية، رغم العناد الرومانسي الذي أبداه عبد الله ثابت في روايته "الإرهابي 20" لمدينة "أبها" وإنكاره المجازي لما طرأ على قريته من تحولات دراماتيكية، بديالكتيك نفي مكتظ بالعبارات الشعرية "لا يليق بأبها إلا أن تكون قرية مهما ملأوها بأعمدة الضوء والبنايات والشوارع والإسفلتية والمتاجر والأسواق. إنها قرية على طريقة المدن، مثل الفتاة الريفية التي ألبسوها ثياب المدينة إلا أنهم لم يستطيعوا تغيير جسدها الريفي".
هكذا تمّ تجاوز اللحظة الشفهية بتحريك مكامن المسكوت عنه، المحكي ضمناً، أو الراكد بسبب جملة من الاعتبارات الفنية والموضوعية، وعليه صار أنطاق ما يعرف بالتاريخ الشفوي أمراً ممكناً، من خلال ذات مهجوسة بالحضور عبر مدونات هي بمثابة الوثائق أو السجلات، كما تمثل في "ميمونة" تراوري مثلاً، حيث الانقلاب على "زمن الكليات المغلقة" والانتماء إلى "زمن الخصوصيات المفتوحة". أي الذهاب إلى المجتمعية الفردية، والخروج من خرس مجتمعات ما قبل الرواية إلى المابعد الروائي، التي يشبهها "بيير كلاستر" بالكتلة الصماء، أو هذا ما يقرره بنقدية جارحة حين يقارب الكيانات البشرية التي تعيش عماها الحياتي وليس التعبيري وحسب.
والرواية تحدث في لحظة التحول، وتؤثر فيها بعمق عندما تعبر بوعي عن ذلك الانتقال التاريخي، فهي أكثر نظم التمثيل اللغوي كفاءة، بالنظر إلى ما تتسم به من حيوية وتنوع يسمح بتعدد وجوه التعبير عن الحقيقة، ولذلك تأصلت كخيار أدبي ينهض بالتحديث على مستوى المرجعيات الجمالية والمفاهيمية، فهي خطاب استحواذي على درجة من الاشتباك بالمنظومات الفكرية والعقائدية والأخلاقية ويتداخل فيها آخر طرازات السرد والتفكير الإنساني؛ بل هي الفضاء التواصلي الأصدق لتمثل شكل الحداثة الاجتماعية، وعليه جاء النص الروائي المحلي ليعمل ضمن وظيفة تمثيلية كاشفة لطبيعة الوقائع، من خلال رواية جديدة هي بمثابة نصٍّ أدبي متعدد الأبعاد، لا يتخفف بحال من المعنى الوظيفي للثقافة؛ وكأنها أرادت أن تشكل ضميراً متنوع الدلالات بتحريك جملة من المرجعيات التاريخية والاجتماعية، والتماس بنظريات ما بعد الحداثة التي تضع الاعتراف بالتباين والاختلاف والتنوع والتعدد شرطاً لتحديد معنى الثقافة. ضمن هذه المناخات يتناول الناقد العملية الروائية الحديثة أو فعل الكتابة التي أضحت المنعطف والأداة التي ينهي بها الوعي الفردي والجمعي سطوة التاريخ الشفوي.
هذا الكتاب من تأليف محمد العباس
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".