التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سالم المعوش |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9953488301 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 397 |
| ترتيب الشهرة: | 484,012 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأدب وحوار الحضارات (المنهج والمصطلح والنماذج) والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سالم معروف المعوش (1948) ناقد وباحث وأكاديمي وروائي من لبنان. له عشرات الأبحاث والكتب في النقد الأدبي واللغة والسير، وفي شعر السجون، فضلا عن الروايات. حاز العديد من شهادات التكريم لعطائه الفكري والثقافي والأدبي.
بدايات
ولد سالم معروف المعوش في بلدة برجا (قضاء الشوف - لبنان) في العام 1948. أكمل تعليمه ما قبل الجامعي في بلدته، ثم انتقل إلى الجامعة اللبنانية ليحوز إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1974، ثم حاز من الكلية نفسها شهادة الماجستير في العام 1980. وتخرج من المعهد الوطني للإدارة والإنماء في لبنان في العام 1982 حائزًا شهادة الدبلوم. وكان قبل ذلك قد عمل مدرسًا في مدارس بلدته ومدارس رسمية أخرى، للمرحلة المتوسطة، بين الأعوام 1969 و1975، ثم مارس التعليم لطلاب المرحلة الثانوية بين 1975 و1981.
حاز المعوش شهادتي دكتوراه في اللغة العربية وآدابها: الأولى من جامعة القديس يوسف في بيروت في العام 1985، وشهادة الدكتوراه اللبنانية (دولة) من الجامعة اللبنانية في العام 1998.
نشاطه الإداري والثقافي
عمل المعوش في حقول الإدارة والتربية والصحافة والإذاعة؛ فشغل وظيفة رئيس دائرة في الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني من العام 1983 إلى 1989، كذلك كلّف برئاسة دائرة قائمقامية الشوف، ورئيسًا لبديات إقليم الخروب من العام 1986 إلى 1989.
تفرّغ المعوش للتعليم العالي في الجامعة اللبنانية، لحين تقاعده في العام 2012. وقد حاز رتبة الأستاذية عن أبحاثه ومؤلفاته في النقد الأدبي واللغوي والحضاري، وتسلم عددًا من المهام في الجامعة إلى جانب التدريس، منها رئاسة قسم اللغة العربية في الفرع الخامس (صيدا)، ومقرر لجنة قبول مشاريع الماجستير، وهيئة مندوبي الأساتذة، فضلا عن مناقشته واشرافه على عشرات الطلاب في مرحلتي إعداد شهادة الماستر وشهادة الدكتوراه.
مارس المعوش التعليم أيضًا، في معهد الدعوة الجامعي الإسلامي (فرع بيروت)، وفي الجامعة الإسلامية (لبنان). وقد تقلد عددًا من المهام في الهيئة الادارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين لمرات عديدة، كذلك هو ضمن الهيئة الاستشارية لعدد من الدوريات الأكاديمية العربية منها مجلة الحداثة. ويرأس اللجنة الثقافية في لقاء الاساتذة الجامعيين في إقليم الخروب، وله مشاركات عدة في مؤتمرات وندوات أدبية وثقافية وفكرية في لبنان والعالم العربي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
والأدب كان، ولا يزال، صوتاً معبراً عن الحضارات في كل زمان.. "وإذا أبصرت شعاعاً فاعلم أن وراءه كوكباً وإذا رأيت أدباً فاعلم أن وراءه حضارة، وما من خطر يهدد الشعاع إلا انفجار الكوكب"، كما يقول توفيق الحكيم.. وهكذا كان الأدب العربي في تاريخه الطويل وعصوره المختلفة، صورة خلاقة لمنتجات الحضارة العربية، يعيش فيها ويسهم في توضيحها وإضاءة عناصرها، حتى لا تخلو حضارة من الحضارات منه.. فيغدو بذلك اللسان الناطق بها.. يقيم الحوار ويكثف الأسئلة ويتعمق في مظاهر الكون ويتخطى حدوده ليتصل بالآداب الأخرى ويقيم حواره معها، يأخذ ويعطين حتى تتولد في الكون إشعاعات حقيقية تنير النفوس والعقول، كما تنير المصائر والدروب... وما يتناوله هذا الكتاب جزء من هذا الحوار، حين ينفتح الفكر على سواه، وحين يقيم أبناء الأمة أدبهم على ما يجري على أرضهم وعلى أرض سواهم... ولا يخفى على دارس الأدب العربي، قديمه وحديثه، ما لهذا الحوار من قيمة متعددة الفوائد، حوار بدأ مع الذات والغير والآخر، ليستقطب القول ويعيد صوغه ويرسله مغمساً بوجدانه ووجدان الغير والآخرين... وهو حوار لا يخلو من انعكاس الصراعات الفكرية والتيارات المختلفة، كل في رحلته إلى البناء أو الهدم.. يقدم هذا الكتاب ثلة من النماذج في النثر والشعر.. نماذج طرحت الحوار الحضاري الذي جاء أليفاً حيناً وصاخباً في أحيان كثيرة. ولأن العولمة الحديثة هي أكثر العولمات خطورة، لذلك كانت هذه النماذج قريبة منها أو تعيش في كنفها، كان من الضروري أن تكون حديثة وأكثر إثارة للمشكلات الحادة التي يعاني منها المجتمع العربي، من جراء الممارسات الاستعمارية، وصولاً إلى العولمة التي تحاول أن تصبغ كل شيء بأصباغها، حاصدة كل ما يكون في طريقها في شبه خطة شاملة لإلغاء ما هو قائم، والذي هو نتاج آلاف من السنين ولتحل محله آخر يرتكز على أهداف وتطلعات النظام العالمي الجديد، ويستفيد من آخر مبتكرات العلم والمعلوماتية والتكنولوجيا عموماً، وينظر بشكل مخيف لنهايات العالم وبدايات تاريخ جديد، ليس إلا تاريخ الدمار والتخريب للحضارات والمحليات والخصوصيات والثقافات والأديان واللغات.. بحجة إعادة البناء والتحضر، أي إيجاد حضارة عالمية واحدة وثقافة واحدة ودين واحد ولغة واحدة وآداب واحدة وإعلام واحد وسلاح واحد... ذلك هو المخيف وذلك ما يحذر منه الفكر الصحيح والأدب الخلاق... وذلك ما يريده أن يكون موضوعاً للحوار الجدي الذي ينقذ الشعوب بدل أن يهلكها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".