التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الأوراغي |
| قسم: | الفيزياء النظرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786140242500 |
| تاريخ الإصدار: | 29 ديسمبر 2017 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 333,307 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب محاضرات في النظرية اللسانية والنماذج النحوية والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
محمد الأوراغي (مواليد 1948 بمدينة زرهون)، هو باحث لغوي وناقد أدبي مغربي. أسَّس نظرية اللسانيات النسبية للمقارنة بين اللغات البشرية. وهو رئيس سابق لاتحاد اللسانيين المغاربة، وخبير دولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
حياته
من مواليد 24 أكتوبر 1948 بمدينة زرهون، ينحدر من أصول أمازيغية. تلقى تعليمه الأصيل في جامعة القرويين بفاس، ونال شهاداته العليا من جامعة محمد الخامس؛ (الإجازة فاس 1972، ودبلوم الدراسات العليا الرباط 1988، ودكتوراه الدولة الرباط 1999).
من مؤلفاته
له عدة مؤلفات منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
النظرية اللسانية في صورتها النسبية منهجية علمية لإكتشاف اللغات البشرية وللتنبؤ بأبنية إنحائها النمطية، علميتّها كامنة في صواب فرضيتها المؤسَّسة لها بالقياس إلى خطأ الفرضية المؤسسة لنقيضها، وفي تماسك المفاهيم الإجرائية المكوّنة لبنائها المنطقي بالمقارنة إلى تفكك بنية النظرية النقيض، وفي رفض بنائها الداخلي لكل مفهوم إجرائي لا يتولَّد منطقياً من الفرضية الأساس مقارنة بإلحاقات للنظرية النقيض لمفاهيم من خارج ذاتها.
وبذلك تأتي للسانيات النسبية التمييز الصارم بين طبيعة اللغات البشرية المحتملة منطقياً المحققة وجودياً، وبين الطبيعة المحتملة منطقياً المنتفية بشرياً، مع إمكان تحققها حيوانياً، وتأنى لها بنفص الصرامة أن تتنبأ بالأنحاء الممكنة نمطياً، وتيسَّر لها: عن طريق المقارنة النسقية بين اللغات البشرية، بناءً نموذجين نحويين: أحدهما يهمنا أكثر من الآخر نموذج توليفي تصدق قواعد فصوصه الأربعة في نمط العربية من اللغات التوليفية التي تشترك في إنتقاء نفس الوسيط لنفس الفص.
وهكذا أصبحت اللسانيات النسبية تُعدّي بمبدأ التنميط، للإشتراك في نفس الوسيط، ما كانت اللسانيات الكلية تّعديه من قبل بمبدأ التعميم للإشتراك الإفتراضي في مبدأ طبعي منسوج في خلية عصبية بعضو ذهني.
ومن قوة نموذج النحو التوليفي صدقَ قواعده في نمط العربية من اللغات البشرية، فقاعدة التنضيد المرتبة لمكونات الجملة في تركيب توليفي ذي بنية قاعدية حرة غير قاعدة التحريك في تركيب شجري ذي بنية قاعدية قارة، وبفضل النحو النمطي المرتبط باللسانيات النسبية لم يبق في الإمكان خلطَ الأنساق اللغوية، ولم يعد يخفى على أحد، وإن لم يكن من حذاق اللسانيين، تلفيق وصف اللغة العربية بإصطلاحات غيرها من اللغات الشجرية المهيمنة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".