اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أماه معذرة قد لزَّني الضجر
أماه معذرة.. قد خانني حلمي
أماه معذرة.. فالدرب آلمني
أماه معذرة.. إن المدى ظُلَمٌ
ماذا أغني.. وقد ضيعتُ حنجرتي
ماذا أحوك سوى أسمال قافية
لانور يسعفني.. إلاكِ يا ألقا
لانور غيرك.. في أضواء زيفهمُ
أماه معذرة..فالله يشهد لي
هل يترك السمك الفضي..موطنه
أماه لازلتِ ينبوعاً.. يُغَسِّلني
لازلتُ طفلا صغيراً مُمْحِلا ويدي
أماه معذرة.. بل ألف معذرة
ضمي ارتعاشي وضمي وجه معذرتي
العيشُ ماضٍ فأكرِمْ والدَيكَ بهِ
وحَسبُها الحملُ والإرضاعُ تُدْمِنُهُ
واخشَ الملوكَ وياسرْها بطاعَتِها
إن يظلِموا فلهمْ نَفعٌ يُعاشُ به
وهل خلتْ قبلُ من جورٍ ومَظلمةٍ
خيلٌ إذا سُوّمتْ سامتْ وما حُبستْ
أحنّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي
و لمسة أمي
و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم
و أعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني، إذا عدت يوما
وشاحاً لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي..
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت، فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع..
لعشّ انتظارك
تلك أمي وإن أجئها كسيحا
لاثماً أزهارها والماء فيها والترابا
و نافضاً بمقلتي أعشاشها والغابا
تلك أطيار الغد الزرقاء والغبراء يعبرن السطوحا
أو ينشرن في بويب الجناحين كزهرة يفتح الأفوافا
ها هنا عند الضحى كان اللقاء
و كانت الشمس على شفاهها تكسر الأطيافا
و تسفح الضياء
كيف أمشي أجوب تلك الدروب الخضر فيها و أطرق
الأبوابا
أطلب الماء فتأتيني من الفخار جره
تنضح الظل للبرود الحلو قطرة
بعد قطره
تمتد بالجرة لي يدان تنشران حول رأسي الأطيابا
هالتي تلك أم وفيقة أم إقبال
لم يبقَ لي سوى أسماء
من هوى مر كرعد في سمائي
دون ماء
كيف أمشي خطاي مزقها الداء كأني عمود
ملح يسير
أهي عامورة الغوية أو سادوم
هيهات إنها جيكور
جنة كان الصبي فيها وضاعت حين ضاعا
آه لو أن السنين السود قمح أو ضخور
فوق ظهري حملتهن لألقيت بحملي فنفضت جيكور
عن شجيراتها تراباً يغشيها وعانقت معزفي ملتاعا
يجهش الحب به لحنا فلحنا
و لقاء فوداعاً
آه لو أن السنين الخضر عادت يوم كنا
لم نزل بعد فتيين لقبلت ثلاثاً أو رباعاً
و جنتي هالة والشهر الذي نشر أمواج الظلام
في سيول من العطور التي تحمل نفسي إلى بحارعميقة
و لقبلت برعم الموت ثغراً من وفيقة
و لأوصلتك يا إقبال في ليلة رعد ورياح وقتام
حاملاً فانوسي الخفّاق تمتد الظلال
منه أو تقصر إذ برعش في ذاك السكون
ذلك الصمت سوى قعقعة الرعد
سوى خفق الخطى بين التلال
وحفيف الريح في ثوبك أو وهوهة الليل مشى بين
الغصون
و لعانقتك عند الباب ما أقسى الوداع
أه لكن الصبى ولّى وضاع
الصبى و الزمان لن يرجعا بعد
فقري يا ذكريات ونامي
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمي بقافـيةٍ
إلا وكـان مقـاماً فــوقَ ما أصفُ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا
كـل الـمدارسِ ساحاتٌ لـها تـقـفُ
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
كـأنـما الأمُ في اللاوصفِ تـتصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ
أمي سيدةُ الروحِ العمرِ
يافيضَ حنانْ
ياسورةََ رحمن في إنسانْ
ياقدّاسا يمنحُ للجنةِ كل فتوتها
ويلون تاريخ الأشياء بلمسة إيمان
ياامي.... كيف أسطر حرفي
هل تكفي عنك قصيدة شعر واحدة
أو ديوان..
أنتِ نبيةُ حزني، فرحي
عاصمةُ الأحزان
يا أكبرَ من كل حروفي
من كل أناشيدي
يا أكبرَ من نافذة الغفران
قد أعطاكِ اللهُ ويعطيكِ الحكمةَ، يعطيكِ السلوانْ
سأقبّل أسفلَ قدميكِ القدسيينِ
كي أحظى بالجنةِ
ياسيدة َالحبِ وعاصفة الوجدان
أستغفركِ الآنَ واطلبُ غفرانكِ
اطلبُ غفرانَ الله على كفيكِ
فامتطري الغيمَ
وشدّي أزري
أزرَ الروح...
روحي متعبةٌ وخطاي خفافا يوطؤها الحرمانْ
وأنا مازلتُ أنا
أحبو تحتَ ظلالِ الدهشةِ
اتلوا مايتيسّر لي من شغفٍ أو أحزانْ
أمي ياكلَ جنانِ الأرض
يا أكبرَ عنوان
آهٍ كيفَ اسدّدُ كلَّ ديوني نحوكِ
وانا ثمةُ خطا أو خطآن