توجد العديد من الدُّروس والعِبر المُستفادة من غزوة تبوك، ومنها ما يأتي:
- قذف الرُّعب في قُلوب الأعداء، وبيان حقيقة الإسلام عند بعض النّاس؛ فقد كان البعض منهم يعتقد أن الإسلام سيزول، اعتِقاداً منهم أنّه كسحابة صيفٍ عابرة ما أن تلبث ثُمّ ستزول.
- كشف حقيقة المُنافقين، وفضح أسرارهم ونفوسهم الخبيثة ضد الإسلام، وجرائِمهم بحق النبي -عليه الصلاة والسلام-.
- كشف النّفاق في وقت الشدّة بعد خوف المُنافقين من شدّة الحرّ، وتثبيطهم لمعنويّات المؤمنين، فنزل فيهم قول الله -تعالى-: (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ* فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).
- توبة الله -تعالى- على المُذنبين الذين اعترفوا بذنوبهم، وهم الذين تخلّفوا عن المعركة، فندموا وتابوا.
- تربية المؤمنين على التّضحية؛ لأنّ المعركة جاءت في وقت اقتراب جني الثمار، وكان الحرّ شديد، والمسافة بعيدة.
- إعطاء الهيبة للدولة الإسلاميّة، ومُقارنتها بأعظم قوّتين في ذلك الوقت؛ وهُما الفُرس والرُّوم.
- تأثير غزوة تبوك من الناحيّة الإعلاميّة، فقد كان لقوّتها الإعلاميّة أثرٌ كبيرٌ في مُسالمة قبائل نصارى العرب، وعقدهم الهُدنة مع النبي -عليه الصلاة والسلام-، ممّا يؤكد على أهمية الإعلام في الإسلام ووجوب حمايته وحماية رجاله.
المصدر: mawdoo3.com