اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن ثورة الشواف امتداد لثورة 14 تموز 1958م، وتعديل لمسيرتها التي أستطاع عبد الكريم قاسم بتأييد من الحزب الشيوعي العراقي الخروج عن مبادئها وذلك من خلال سيطرته على مقاليد الحكم وحصر كافة الصلاحيات الهامة بالمناصب التي كان يشغلها وهي منصب القائد العام للقوات المسلحة، ورئاسة الوزراء ووزير الدفاع، وحارب الأحزاب القومية والمعارضين لحكمه، وأرسل بعض القادة من الضباط إلى السجن، وأخذت توجه إليهم التهم المنوعة مثل: ( خائن، متآمر، عدو الشعب).
قضت حركة تموز 1958 على الحكم الملكي في العراق بسهولة ويسر نظرا للظروف التي أحاطتها، لهذا أعتقد الكثير من الضباط بأن القيام بثورة ضد النظام والإطاحة بهِ أمر سهل وميسور ومضمون العواقب بالقياس إلى انقلاب تموز 1958، ونتيجة لذلك أنظمت مجموعات كبيرة من الضباط إلى تنظيم الضباط الوطنيين وأبدت استعدادها التام للمساهمة في الإطاحة بحكم عبد الكريم قاسم.
لقد كان في الحركة من منتسبي الجيش وكان فيها من جهة أخرى من التردد أكثر مما كان فيها من الإقدام. وفشلت في حينها لعدم دراسة طبيعة الظروف المحيطة.