اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يكون من الأسباب الرّئيسة والأساسيّة لهذا النّوع من النّكاح والزّواج هو خوف الشّاب المُسلم على نفسه من الوقوع في الزّنى والفواحش في محلّ إقامته أو مكان غربته، فيقوم الشّاب بالزّواج لكي يعفّ نفسه، ويحفظها من الوقوع في الحرام. وقد تتغيّر نيّة الإنسان من الطّلاق إلى عدمه، فيَستمرُّ الزّواج بشكلٍ طبيعيّ بسبب إعجابه بزوجته على سبيل المثال، فهي مَرهونةٌ بظروفهِ التي قد تتغيّر وتتبدّل؛ فيحمله ذلك إلى عدم الطّلاق والاحتفاظ بالزّوجة.
ثمّ إنّ في هذه الفكرة أنانيّةً مُجرّدةً وكبيرةً جدّاً؛ فلا يُعقَل أن يتزوّج الرّجل بِنِيّة الطّلاق ليَعِفّ نفسه، ثمّ يُطلّق المرأة، وطلاقها فيه ظلم كبير لها، ويجعلها مُعرَّضةً للإثم والمَعصية كذلك، ولا شك أنّ الإسلام يَسدّ الذّرائع المُؤدّية للحرام والمَعصية جميعها، لمصلحة الرّجل والمرأة على حدِّ سواء.
أما من حرّمه من العلماء في العصر الحديث فقد ذهب العلماء المعاصرون إلى أنّ من أسباب الزّواج حفظ الأسرة، وحفظ حقوق الزّوجة، وقد يَطعن هذا الزّواج في حقّ المرأة، ويَسلب منها حقوقها بكونها قد خُدِعت وظُلِمَت في هذا الشّكل من الزّواج.
إذا كان التّأقيت في الزّواج مشروطاً ابتداءً؛ أيّ اشترط أحد الطّرفين: الزّوج أو الزّوجة، أن يكون الزّواج مُؤقّتاً إلى وقت وتاريخ مُحدَّد مُسبقاً، فالزّواج باطل؛ وقد اتّفق العلماء على صحّة الشّروط التي تُوافق وتتّفق مع مُقتضى العقد، واتّفقوا على بُطلان الشّروط التي تُنافي المقصود من الزّواج أو تُخالف أحكام الشّريعة، ولا شكّ أن تأقيت النّكاح يُنافي المقصود من الزّواج، فيبطل النّكاح مع شرط التّأقيت.