ظهر أسلوب التعلّم الذاتي ليواكب جميع الأحداث والتطورات بكل المقاييس، ومن هنا يستوجب ذكر حاجة الفرد للتعلم الذاتي، وهي كما يأتي:
- مواكبة جميع التغييرات والمُجريات بسبب ما يشهده العالم من انفجار معرفي في كافة المجالات، مما يساهم في بناء مجتمع قائم على العلم والمعرفة.
- الابتعاد عن جميع الأساليب والأنظمة التعليمية التربوية المُعتادة والروتينية.
- توفير المهارات لتلبية حاجات سوق العمل التنافسي.
- تطوير مهارات متعلقة بالعمل والدراسة وغيرها.
- المُساهمة بحل المُشكلات الشخصيّة والمهنيّة التي قد تواجه الفرد بصورة فرديّة.
- حاجة المتعلّم لمعرفة العديد من المهارات والخبرات والمعلومات السليمة.
المصدر: mawdoo3.com