English  

كتب intelligence schools

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مدارس المخابرات (معلومة)


أشهر وأطور وأكبر المدارس في العالم:

  • المدرسة الأمريكية

المخابرات الأمريكية، تأسست عام 1947 عندما أمر الرئيس الأمريكي هاري ترومان بإنشاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (cia) الذي يعمل بالتعاون مع جهاز (fbi) وتقع مدرسة تدريب رجال المخابرات الأمريكية ( Cia) في مجموعة من الأبنية الضخمة في مدينة ( الانجلي) بولاية فرجينيا وتشتهر بين العملاء باسم ( المزرعة ) على انها (منبع الجواسيس) أول ما يخضع له الملتحقون الجدد بهذه المدرسة هو اختبار (الكشف عن الكذب) لبيان مدى سلامة بنيتهم في العمل كعملاء للمخابرات الأمريكية كما يقوم رجال المباحث بالتحري عن كل عميل جديد وأفراد أسرته بأكملها لفترة طويلة وبكل دقة متناهية قبل ان يلتحق رسمياً بالعمل لدى جهاز المخابرات واكثر ما تهتم به دروس التعليم في المدرسة الأمريكية هو:

  1. الحفاظ على سرية العمل.
  2. طرق التخفي.
  3. التنكر.
  4. وتسجيل المعلومات في سرية تامة.
  • مدرسة الاتحاد الأوروبي الموحدة للاستخبارات

تقرر، في الاتحاد الأوروبي، إنشاء مدرسة استخباراتية مشتركة (مدرسة الاتحاد الأوروبي المشتركة للمخابرات)، حيث سيقومون بتدريب المتخصصين في الاستخبارات لجميع دول الاتحاد، وستكون الدول الرائدة في المشروع هي اليونان وقبرص. إلا أن هذه المدرسة، بدلاً من توحيد الخدمات الخاصة، من المرجح أن تلعب دورًا معاكسا.

وافقت على المشاركة في مشروع مدرسة الاستخبارات المشتركة 25 من 28 دولة، من دول الاتحاد الأوروبي. وبشكل استعراضي، لا تشارك المملكة المتحدة وتابعتاها المخلصتان، الدانمرك ومالطا، فيه. بالإضافة إلى ذلك، كما عبّر الخبراء البريطانيون بلباقة، فتركيا "رفعت حاجبيها" بدهشة. لا تفترض طموحات أنقرة للهيمنة في شرق البحر المتوسط أي دور قيادي لليونان في أي شيء. حتى في مشروع مدرسة المخابرات المشتركة. ووفقًا لبعض المعلومات، الألمان هم من سيسيطر على المشروع، فمن المخطط له أن يشكلوا العمود الفقري لهيئة التدريس.

يوجد الآن في الاتحاد الأوروبي ما يسمى مركز الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية (EU INTCEN) للاستخبارات، وظيفته تزويد مفوض الشؤون الخارجية (الآن فيديريكا موغيريني) بالمعلومات، وكذلك خدمة نظام الإنذار المبكر بالتهديدات العسكرية والإرهابية. من السهل تخيل كيف يعمل هذا المركز على مثال أي نظام بيروقراطي أوروبي. من الواضح أن وكالات الاستخبارات الوطنية، التي تقدر مصادرها، تتجنب التعاون الكامل مع المركز الأوروبي المذكور أعلاه. بريطانيا، هنا، في المقدمة، وكذلك الدنمارك، وهولندا والنرويج ومالطا. المخابرات الفرنسية تمارس أيضا التخريب الهادئ.

  • المدرسة الروسية

المخابرات الروسية، تأسست عام 1881 مشابهة لدائرة حماية الدولة (أيالشرطة السرية للقيصر) وفي عام 1917 تأسست المفوضية فوق العادة لمكافحة أعداء الثورة والقضاء على التخريب، الروس هم أشد الدول حرصاً على الاهتمام بالجاسوسية وتدريب الجواسيس ووجود مدارس كثيرة للجاسوسية في مختلف أنحاء الاتحاد السوفييتي ويبلغ عددها عشرة مدارس وكل مدرسة تختص بلغة معينة من العالم مثل مقر الاستخبارات العسكرية في موسكو وهيي أهم كلية حربية لدى الجيش، وتدرس إلى جانب المواضيع العادية الكتابة السرية، والتصوير على الأفلام وكيفية التعامل مع العملاء السريين.

المصدر: wikipedia.org