اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مدح المتنبي بدر بن عمّار في القصيدة الآتية:
في الخَدّ أنْ عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا
يا نَظْرَةً نَفَتِ الرُّقادَ وغادَرَتْ
كَانَتْ مِنَ الكَحْلاءِ سُؤلي إنّما
أجِدُ الجَفَاءَ على سِواكِ مُرُوءَةً
وأرَى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
حَدَقُ الحِسانِ من الغواني هِجنَ لي
حَدَقٌ يُذِمّ مِنَ القَواتِلِ غيرَها
ألفَارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بمِثْلِها
مَحِكٌ إذا مَطَلَ الغَريمُ بدَيْنِهِ
نَطِقٌ إذا حَطّ الكَلامُ لِثامَهُ
أعْدَى الزّمانَ سَخاؤهُ فَسَخا بهِ
وكأنّ بَرْقاً في مُتُونِ غَمامةٍ
ومَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباً
رَقّتْ مَضارِبُهُ فَهُنّ كأنّمَا
أمُعَفِّرَ اللّيْثِ الهِزَبْرِ بسَوْطِهِ
وَقَعَتْ على الأُرْدُنّ مِنْهُ بَلِيّةٌ
وَرْدٌ إذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً
مُتَخَضّبٌ بدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ
ما قُوبِلَتْ عَيْناهُ إلاّ ظُنّتَا
في وَحْدَةِ الرُّهْبَانِ إلاّ أنّهُ
يَطَأُ الثّرَى مُتَرَفّقاً مِنْ تِيهِهِ
ويَردّ عُفْرَتَه إلى يَأفُوخِهِ
وتَظُنّهُ مِمّا يُزَمْجِرُ نَفْسُهُ
قَصَرَتْ مَخَافَتُهُ الخُطى فكأنّما