التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مارلين ب. سيلفانا |
| قسم: | أجهزة وأدوات القياس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 2844096603 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 729,534 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كنت أعاني من زيادة وزني معظم فترة شبابي، وأصبح (الحجم) موضوعاً أساسياً لي. ولم تكن المشكلة هي في عدم قدرتي على السيطرة على وزني، فقط، ولكنني كنت قد وصلت إلى نقطة أصبح وزني هو الذي يسيطر عليّ. كان الموضوع يلاحقني، وأصبح هاجساً أصابني بالإحباط والاكتئاب. فكنت أتناول طعاماً لكي أشعر بالتحسن؛ ثم فجأة وجدت نفسي أرتدي حجم 46. ورغم أن حجمي أصبح في الحقيقة 46، لكنني لم أستطع تقبّل هذه الحقيقة وشراء أو خياطة ملابس لي بذلك الحجم الكبير والقبيح. لذا، كانت النتيجة أنني لم أعد أملك أي ملابس مناسبة لكي أرتديها! وأصبح الخروج من المنزل همّاً كبيراً.
وفي عام 1986، افتتحنا أنا وزوجي محلاً للأقمشة والخياطة التي كانت هواية وعملاً أحببته دوماً. ولكني، حين أعود الآن بذاكرتي إلى الوراء، لا أستطيع أن أصدق كيف غيّر ذلك القرار حياتي كلها. فلكي أذهب إلى عملي يومياً، كان عليّ ارتداء ملابس لائقة ومناسبة-لذا، ورغم كرهي الشديد لمظهري وشكلي-فقد اضطررت لإعداد بعض الملابس التي تناسب حجمي.
وإذا قلت إنني لم أكن متحمسة لذلك العمل، فإنني لن أعطي صورة حقيقية لما كنت أشعر به عند تسجيل قياسات جسمي البدين المفرط الوزن. ثم خياطة شيء بحجم 46 المخيف! أجل أجل… حقاً كنت أفضَل أي شيء على ذلك. ولكن، لم يكن أمامي من حلّ إلاَ صنع بعض الملابس التي تناسبني.
ثم حدث ما لم أكن أتوقعه. فقد ظهرت بمظهر لائق كنت أحلم به منذ سنوات مضت، وأصبحت أنتظر الصباح بلهفة لأرتدي ملابسي الجميلة الأنيقة؛ والشعور بالرضا عن نفسي ومظهري يملؤني. وبين حين وآخر، كنت أستمع إلى إطراء من أحد زبائني، يمتدح بها ذوقي في اختيار شكل ملابسي أو نسيجها. لم أصدَق ذلك!
صار الآخرون يتعاملون معي، بكلّ رقة وصداقة! كنت ما أزال بدينة؛ ولكن نظرتي إلى نفسي تغيّرت لأن مظهري أصبح مقبولاً وبالتالي ارتفعت معنوياتي وزالت مشاكلي النفسية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".