English  

كتاب الحياة لا يحددها قياس فستان

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحياة لا يحددها قياس فستان
Qr Code الحياة لا يحددها قياس فستان

الحياة لا يحددها قياس فستان

مؤلف:
قسم: أجهزة وأدوات القياس [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 2844096603
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 112
ترتيب الشهرة: 729,534 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كنت أعاني من زيادة وزني معظم فترة شبابي، وأصبح (الحجم) موضوعاً أساسياً لي. ولم تكن المشكلة هي في عدم قدرتي على السيطرة على وزني، فقط، ولكنني كنت قد وصلت إلى نقطة أصبح وزني هو الذي يسيطر عليّ. كان الموضوع يلاحقني، وأصبح هاجساً أصابني بالإحباط والاكتئاب. فكنت أتناول طعاماً لكي أشعر بالتحسن؛ ثم فجأة وجدت نفسي أرتدي حجم 46. ورغم أن حجمي أصبح في الحقيقة 46، لكنني لم أستطع تقبّل هذه الحقيقة وشراء أو خياطة ملابس لي بذلك الحجم الكبير والقبيح. لذا، كانت النتيجة أنني لم أعد أملك أي ملابس مناسبة لكي أرتديها! وأصبح الخروج من المنزل همّاً كبيراً.

وفي عام 1986، افتتحنا أنا وزوجي محلاً للأقمشة والخياطة التي كانت هواية وعملاً أحببته دوماً. ولكني، حين أعود الآن بذاكرتي إلى الوراء، لا أستطيع أن أصدق كيف غيّر ذلك القرار حياتي كلها. فلكي أذهب إلى عملي يومياً، كان عليّ ارتداء ملابس لائقة ومناسبة-لذا، ورغم كرهي الشديد لمظهري وشكلي-فقد اضطررت لإعداد بعض الملابس التي تناسب حجمي.

وإذا قلت إنني لم أكن متحمسة لذلك العمل، فإنني لن أعطي صورة حقيقية لما كنت أشعر به عند تسجيل قياسات جسمي البدين المفرط الوزن. ثم خياطة شيء بحجم 46 المخيف! أجل أجل… حقاً كنت أفضَل أي شيء على ذلك. ولكن، لم يكن أمامي من حلّ إلاَ صنع بعض الملابس التي تناسبني.

ثم حدث ما لم أكن أتوقعه. فقد ظهرت بمظهر لائق كنت أحلم به منذ سنوات مضت، وأصبحت أنتظر الصباح بلهفة لأرتدي ملابسي الجميلة الأنيقة؛ والشعور بالرضا عن نفسي ومظهري يملؤني. وبين حين وآخر، كنت أستمع إلى إطراء من أحد زبائني، يمتدح بها ذوقي في اختيار شكل ملابسي أو نسيجها. لم أصدَق ذلك!

صار الآخرون يتعاملون معي، بكلّ رقة وصداقة! كنت ما أزال بدينة؛ ولكن نظرتي إلى نفسي تغيّرت لأن مظهري أصبح مقبولاً وبالتالي ارتفعت معنوياتي وزالت مشاكلي النفسية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحياة لا يحددها قياس فستان"

اقتباسات كتاب "الحياة لا يحددها قياس فستان"

كتب أخرى مثل "الحياة لا يحددها قياس فستان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا