له (22) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (640)
ظَبْية خميس المسلماني (17 أغسطس 1958) هي شاعرة وكاتبة قصصية إماراتية. ولدت في دبي. مجازة في العلوم السياسية من جامعة إنديانا سنة 1980، أتمّت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن، ثم في الجامعة الأمريكية في القاهرة. عملت نائبة مدير التخطيط في مدينة أبو ظبي. ثم مشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي. تعيش في القاهرة منذ 1989.عملت أيضًا دبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992 حتى 2010 فهي أول سفيرة إماراتية مثلت جامعة الدول العربية في دولة الهند، وأول مواطن إماراتى يعمل في جامعة الدول العربية على الإطلاق. لها دواوين شعرية عديدة ومؤلفات قصصية ودراسات أدبية وغير أدبية.
سيرتها
ولدت ظبية خميس المسلماني المهيري يوم 17 أغسطس 1958/ 2 صفر 1378 في دبي بمنطقة الجميرا في منزل عوشة بنت خليفة المر (خالة والدها)، ونشأت بها وبالدوحة. والدتها هي موزة بنت سعيد بن مزينة. حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة إنديانا 1980، وأتمت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن 82-1987 والجامعة الأمريكية بالقاهرة 92-1994.
عملت نائبة مدير إدارة التخطيط بأبو ظبي 80- 1981، ومشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي 85- 1987، ودبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992. مارست في نفس الوقت العمل الصحفي في مجلات الأزمنة العربية، وأوراق، والمجلة، وجريدة الوطن.
انتقلت إلى القاهرة مع بداية عام 1989.
ساهمت في تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عام 1984
جوائزها وتكريمها
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".