اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكان يتم إنتاج عوامل تخثر الدم البشري، قبيل تطوير وتصديق منظمة الأغذية والزراعة على وسيلة إنتاج عوامل تخثر الدم البشري باستخدام تقنيات الاتحاد الدنوي، من الد المتبرع به والذي كان يتم فحصه بصورةٍ غير متكافئةٍ بحثاً عن فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز). مما جعل عدوى الإيدز خطراً مهدداً للمرضى الذين يعانون من مرض الناعور والذين يحصلون على عواملٍ لتخثر الدم البشري:
كما كان أول عاملٍ لتخثر الدم البشري تم إنتاجه بكمياتٍ كبيرةٍ ملحوظةٍ باستخدام تقانة الاتحاد الدنوي هو العامل التاسع (بالإنجليزية: Factor IX)، والذي تم إنتاجه باستخدام خلايا مبيض حيوان الهمستر الصيني المهندس جينياً في عام 1986. ونتيجة افتقارهم إلى خريطة الجين البشري، حصل الباحثون على سلسلةٍ معروفةٍ من الحمض النووي للعامل التاسع فاحصين الأحماض الأمينية للعامل التاسع:
ثم اسْتُخْدِمَ بعد ذلك التسلسل المعروف للحمض النووي للعامل التاسع في البحث عن شفرة المورث (الجين) للعامل التاسع في معامل الحمض النووي الموجودة في الكبد البشري، حيث أنه من المعروف أن عوامل التخثر الدموي ينتجها الكبد البشري:
حيث اسْتُخْدِمَت سلسلة cDNA تلك في إيجاد باقي تسلسلات الحمض النووي الباقية المكونة لجين العامل التاسع من خلال البحث عن الحمض النووي في الكرموسوم إكس:
ثم تم تضمين البلازميدات المحتوية على جين العامل التاسع جنباً إلى جنب مع البلازميدات مع الجين الخاص بالتشفير لمقاومة methotrexate، داخل خلايا مبيض الهمستر الصيني من خلال انتقال العدوى. وتضمنت عملية انتقال العدوى حقن الحمض النووي إلى داخل الخلية حقيقية النواة. وعلى عكس العملية المماثلة لتكوين البكتريا، فإن الحمض النووي المنتقل بالعدوى ليس متحداً أو متداخلاً بصورةٍ عاديةٍ داخل جينوم الجلية، ومن ثم فلا يتم تمريره غالباً إلى الأجيال المتلاحقة بواسطة انقسامات الخللية. ومن ثم، وللحصول على عملية انتقالٍ للعدوى "ثابتة ومستقرة"، هذا ولابد من انتقال الجين الذي يُضفي ميزة الإنعاش الهامة كذلك، مما يؤدي إلى زيادة أعداد الجينومات التي انتقل حمضها النووي بالعدوى، كما أن الخلايا التي لم يندمج حمضها النووي يتم القضاء عليها. وفي حالة هذه الدراسة، فقد حفز "نمو تركيزات methotrexate المتزايدة " من إحياء وانعاش ثبات الخلايا المنتقلة بالعدوى، كما أنه تم وقف نمو الخلايا الأخرى وسحقها.
أنتجت خلايا مبيض الهمستر الصيني التي تعرضت للعدوى الانتقالية بصورةٍ مستقرةٍ كمياتٍ ملحوظةٍ من العامل التاسع، والذي تبين أن له خصائصاً جوهريةً تجلطية (تساعد على التخثر)، وذلك على الرغم من أن ذلك بدرجةٍ أقل عن العامل التاسع المنتج في الدم البشري:
وفي عام 1992، صدقت منظمة الأغذية والزراعة العالمية على العامل التاسع المنتَج بواسطة خلايا مبيض الهمسير الصيني المعدلة وراثياً، والذي يمثل أول عامل تخثرٍ للدم تم اعتماده، بعد إنتاجه باستخدام تقانة حمض نووي مؤتلف.