اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب عند قراءة أشعار القدماء اتباع الملاحظة المتأنية، والقراءة الدقيقة والمتفهمة لمعانيه، فهذه الطريقة سلكها الخليل بن أحمد الفراهيدي، وقام من خلالها بالاهتداء إلى صياغة أول نظامٍ نظري شامل، يقوم على ضبط إيقاعات الشعر العربي.
يحتاج الشاعر إلى دراسة علم العروض، والإلمام بجميع أُسسه وقواعده، والتعرف إلى قوافي الشعر؛ وذلك لتجنب الوقوع في الخطأ عند نظم الأشعار، وكذلك من أجل تسهيل قراءة الشعر، والتحدث به بطريقةٍ صحيحة، وفهم معانيه ودلالاته، كما يساعد تعلم العروض على ضبط الشعر، من خلال تقويمه وتصحيحه، واكتشاف ما فيه من سقط، أو تحريف، ولا بدّ من الإشارة إلى أن الشاعر الموهوب هو الذي ينظم الشعر الموزون دون دراسة العروض، وذلك بسبب ذاكرته القوية في التقاط الأوزان الصحيحة وتخزينها في الذاكرة.
يحتاج الشخص كي يصبح شاعراً إلى معرفة بحور الشعر العربي، وقد جمع الخليل بن أحمد الفراهيدي بحور الشعر العربي، وهي كالآتي: الطويل، والمديد، والبسيط، والوافر، والكامل، والهزج، والرجز، والرمل، والسريع، والمتقارب، والمقتضب، والمجتث، والمضارع، والخفيف، والمنسرح، إلى جانب بحرٍ آخر أوجده العروضيون هو المتدارك، ويجدر بالذكر إلى أنّ أسماء هذه البحور رمزاً لها، وتوضيحاً لاختلاف الإيقاعات الموسيقية من بحرٍ لآخر.
ينبغي التعرف على أقسام الشعر حتّى يصبح الشخص شاعراً، وهي أربعة أقسامٍ كالآتي:
يُنصح الشاعر بأن يدرس شكل القصيدة، وذلك من خلال الآتي:
يجب معرفة الهدف الذي يُراد الوصول إليه قبل الشروع في كتابة الشعر، ولذلك يجب أن يسأل الشاعر نفسه ما هو الشيء الذي يريده من قصيدته، فربما تعرض القصيدة تجربةً شخصية، أو تحتج على ظلمٍ اجتماعي، أو تصف جمال الطبيعة، أو غيرها من الأمور، ولهذا يفضل مطابقة الشعر للهدف المرجو، من خلال جعل كلّ عنصرٍ من عناصر القصيدة يخدم غرضاً معيناً.