اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حافظ عبد المحسن الأسطواني على منصبه في محكمة التمييز حتى نهاية حياته، بعد أن تجاوز سن المئة، لأن قانون التقاعد في سورية لم يكن ينطبق على علماء الدين أو على الأئمة. كان يخطب في جامع البزورية ويقيم مجلس عِلم ضمّ العديد من الساسة والعلماء، عُرف باسم "مجلس الشيوخ." وكان ينظم الشّعر التعليمي في أحكام المساجد وأبواب الوتر والنوافل وقضاء الفوائت وسجود السهو وكافة المسائل الفقهية التي يغلب عليها الجانب التحليلي العقلي. التزم في نظمه الأوزان الموروثة، مع ميله إلى التنويع في قوافيه، فقد جعل لكل بيت قافية وله في المطارحات الشعرية والإخوانيات. وفي عام 2000، جمعت قصائده بكتاب حمل عنوان زبدة الأقوال: نظم وشرح الفقير الفاني عبد المحسن الأسطواني صدر عن مطبعة الرازي بدمشق.