هنالك عدة توجيهات على الفرد أن يتبعها حتى يصبح شاعراً في الدرجة الأولى، ثمّ يتطوّر ليصبح شاعراً محاوراً، منها:
- وجوب وجود عنصر الإبداع، وهذه السمة الإلهيّة في الأفراد يمكن تطويرها ولا يمكن إيجادها وخلقها.
- القراءة في مختلف مجالات الأدب العربي، وهذا يساعد الأشخاص على إثراء قاموسهم اللغويّ، وزيادته.
- حفظ الكثير من الأبيات الشعريّة القديمة والحديثة، وحفظ النثر أيضاً، وهذا لتوسعة المدارك وزيادة الألفاظ والأساليب، التي تخزّن في الذهن.
- تحديد الفكرة الأساسيّة من المحاورة بين الشعراء، وهي سلبيّة في العادة لا تأخذ الجانب الإيجابيّ، ومحاولة تجسيد هذه الفكرة في ذهن الشاعر قبل البدء بعمليّة المحاورة.
- تهيئة النفس، والرغبة في الرد، على الطرف المقابل.
- معرفة مناقب وزلاّت الطرف المقابل، وذلك لأنّ المرحلة الأولى في تعلّم شعر المحاور هو التفاخر وتعظيم النفس والقبيلة، والتقليل من شأن الطرف المقابل.
- التركيز على المعنى والألفاظ في البداية، ومن الواجب أن تتناسب مع ما قبلها وما بعدها، وتجاهل الوزن والقافية، حتى يتضح المعنى، وفيما بعد سيتشكل الوزن ووتأتي القافية تلقائيّاً.
- محاولة تلحين الشعر الذي ترتب في الذهن، ليلاحظ وجود عيوب الوزن والقافية، مثل: الإقواء، وعيوب الرويّ.
- عدم اختيار البحر سابقاً لعمليّة المحاورة، وترك المعاني والألفاظ والأبعاد اللغوية هي التي تحدّد البحر.
- اختيار القافية التي تتلاءم مع البحر الذي المحدد.
- مراجعة القصيدة في الذهن بشكل سريع للتأكد من أنّها خالية من الكسور، لأنّ ذلك يعطي فرصة للطرف المقابل أن ينتقدك.
المصدر: mawdoo3.com