كان عبد الله إبراهيم مؤمنا بالدور الطلائعي للعمل النقابي في السياسة وكان واعيا بعدم توفر الطبقة العاملة المغربية على الشروط التي تؤهلها للمساهمة في الحياة السياسة والاختيارات الاقتصادية الوطنية من تعليم وتوعية وتأطير سياسي، وهو ما يفسر اهتمامه بالعمل الميداني لتأطير العمال والهيآت المهنية والتي توجت بمساهمته في تأسيس الاتحاد المغربي للشغل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل