اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما اُختير فقيه رئيسًا للمُنظمة، بدأ العمل لضمان أن يكون له خليفة من بعده حيث أن صحته كانت في تدهور مستمر. وفي الثاني من أكتوبر، عقد فقيه اجتماعًا مُشتركًا لمجلس الإدارة في منزله، وضع فيه الخطوط العريضة لفترة قيادته التي امتدت ثلاث سنوات. كما عين فقيه كل من رجيدي وعبد الرزق فخر الدين نائبين مُؤقتين له أثناء سفره للخارج لتلقي العلاج الطبي. وبعد بضعة أيام فقط من اختياره لمنصبه الجديد، وافته المنية في الثالث من أكتوبر عام 1968، ليحل محله فخر الدين، حيث عمل رئيسًا للمُنظمة لمدة 24 عامًا.
يُعرف الآن الشارع الذي قضي فيه فقيه طفولته باسم شارع عُثمان، ولا يزال فقيه يحظى باحترام كبير من قبل الجمعية المُحمدية حيث يعود له الفضل في تكوين الشخصية المُحمدية أو الهوية المُؤسسية للمُحمدية. ومن مُنطلق التقدير لفقيه، قامت الجمعية المُحمدية بتسجيل فترة عمله كرئيس لثلاث سنوات كاملة. وكتب أحمد ديدان سيف الدين عضو هيئة التدريس في جامعة شريف هداية الله الإسلامية أن فقيه كرس جل حياته من أجل التعليم، مُشيرًا إلى أن خمسة من أبناء فقيه السبعة أصبحوا يحملون درجة الدكتوراه في الفلسفة، وأضاف سيف الدين أنه بسبب نقص الموارد البشرية، كانت إصلاحات فقيه محدودة خلال فترة توليه وزير للشئون الدينية. ووصف رئيس الجمعية المُحمدية السابق أحمد سيامي معاريف فقيه بأنه ماء طهور، حيث كان بمثابة المهدئ للجمعية المُحمدية في فترة اضطرابها.