اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وعندما تضامن الشارع المغربي مع تونس، يوم أقدم الاستعمار الفرنسي على اغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد، وقعت خلال شهر ديسمبر 1952 حوادث دامية، فألقي القبض على العديد من القادة والزعماء، من بينهم عثمان جوريو، فتم نفيهه إلى كلميم وأطراف الصحراء. فاستمر رغم ذلك ينشط من هناك.