English  

كتب النفي إلى مرج الزهور

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النفي إلى مرج الزهور (معلومة)


    اشتدت الانتفاضة بمقاومة الاحتلال يوماً بعد يوم وتوالت الاعتقالات على الثوار والمجاهدين حتى كانت ليلة 17 ديسمبر 1992 التي تم إبعاد 416 ناشطاً فلسطينياً غالبيتهم من حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، هذا النفي الذي كان سببه عملية خطف لجندي صهيوني من قبل المقاومة الفلسطينية من نفس العام. قام المبعدون بالمرابطة في مخيمهم الذي أسموه مخيم العودة واحتساب عملية طردهم وتهجيرهم رباط في سبيل الله، وفيه برز الرنتيسي كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم، وتعبيراً عن رفضهم لقرار الإبعاد الصهيوني، تحمّل الرنتيسي ورفاقه الشدائد والبرد القارص في سبيل العودة إلى أرض الوطن من جديد، وتعدى الأمر ذلك إلى قيام جميع المبعدين بلبس الأكفان والسير نحو حدود فلسطين تحت شعار مسيرة الأكفان للعودة إلى الديار ولو كلفهم ذلك الموت، وتقدم الرنتيسي هذه المسيرة آنذاك. وفي النهاية نجح المبعدون في كسر قرار الإبعاد والعودة إلى الوطن وإغلاق باب الإبعاد إلى الأبد، بعد أن تضافرت الجهود الفلسطينية وتضامنت مع المبعدين حتى أجبر العدو الصهيوني على كسر قرار إبعادهم والعودة إلى أرض الفلسطين وإغلاق باب الأبعاد، وكان الرنتيسي آخر المُفرج عنهم.

    استطاع الرنتيسي في هذا الإبعاد من تأسس مدرسة بن تيمية والتقى خلال الإبعاد مع ابن بلدته وقريته الشيخ شاكر يوسف أبو سليم الذي أبعد أيضاً إلى مرج الزهور وهما من قرية رنتيس التي يعتز بها عبد العزيز الرنتيسي جداً، من الوفود التي تضامنت مع المبعدين وفداً مصرياً تضمن حضوره فعاليات شعبية مختلفة منها مشاركة ممثلين للحزب الناصري وقد تحدث باسمهم حينها حمدين صباحي، واللافت احتفاء الرنتيسي والزهار بهذه المشاركة.

    المصدر: wikipedia.org