اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم بذل جهود من أجل قياس وتقييم فعالية ممارسات تعليم اللغة بشكل منهجي من أجل تعزيز اكتساب اللغة الثانية. وقد أُجريت مثل هذه الدراسات على كل مستويات اللغة، من الصوتيات (Phonetics) إلى التداولية (Pragmatics) وتقريباً على كل منهجيات التدريس الحالية. لذلك من المستحيل تلخيص كل النتائج التي توصلوا إليها هنا، ومع ذلك تم تناول بعض القضايا العامة.
أشارت الأبحاث إلى أن العديد من تقنيات تعليم اللغة التقليدية غير فعالة للغاية. هناك مسألة واحدة في فعالية التعليم الصريح: هل يمكن أن يكون لتعليم اللغة أثر بنَاء يتجاوز تزويد المتعلمين بالمدخلات المعززة؟ وقد أظهرت الأبحاث نتائج مختلفة تماماً حول هذا الأمر على مستويات مختلفة من اللغة. ولقد اختلطت النتائج قطعاً في المجالات التقليدية للتعليم الصريح، مثل علم الأصوات Phonology ، القواعد Grammar ، المفردات Vocabulary . ومن المتفق عليه عموماً أن التربية التي تقتصر على تدريس قواعد اللغة وقوائم المفردات لا تُعطي الطلاب القدرة على استخدام اللغة الثانية L2 بكل دقة وطلاقة. وبالأحرى من أجل أن يصبح مُتقن للغة الثانية، يجب أن يُتاح للمتعلم فرص لاستخدام اللغة الثانية لأغراض التواصل، والتعلم (على سبيل المثال، من خلال التغذية الراجعة التصحيحية من المعلم) لحضور كل من المعنى والدقة الرسمية فيها.