اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ مغادرة ريغان لمنصبه في 1989، حدثت مناظرات مهمة بين الباحثين والمؤرخين والعامة حول الإرث الذي تركه. أشار مناصروه إلى الاقتصاد الأكثر كفاءة وازدهارًا الذي نتج عن سياسات ريغان الاقتصادية، والانتصارات في السياسة الخارجية بما فيها الإنهاء السلمي للحرب الباردة، واستعادة الفخر والروح المعنوية للأمريكيين. يجادل المناصرون أيضًا بأن ريغان استعاد الإيمان بالحلم الأمريكي بعد انخفاض في الثقة الأمريكية واحترام الذات لدى الأمريكيين تحت قيادة جيمي كارتر التي كانت تبدو ضعيفةً، وتحديدًا خلال أزمة الرهائن في إيران. يبقى ريغان رمزًا مهمًّا لتيار المحافظين في أمريكا، بنفس الطريقة التي يشكل فيها فرانكلين روزفلت رمزًا لليبرالية حتى بعد كل هذه السنين من موته.
يقول النقاد إن سياسات ريغان الاقتصادية أنتجت زيادةً في عجز الميزانية، وفجوة أوسع في توزع الثروات، وزيادة في أعداد المتشردين. لم يوافق الليبراليون بشكل خاص على تخفيضات ريغان الضريبية المتساوية للأثرياء وتخفيض الدعم الخدمي للفقراء. يؤكد بعض النقاد على أن مسألة إيران-كونترا خفضت المصداقية الأمريكية. في كتابه المشهور، صعود وهبوط القوى العظمى، يجادل المؤرخ بول كينيدي بأن ارتفاع مستوى الدفاع في عهد ريغان سيؤدي في النهاية إلى انحدار الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى. كانت قيادة ريغان وفهمه للقضايا أيضًا موضوع مساءلة، حتى أن بعض أعضاء الإدارة انتقدوا تصرف ريغان السلبي في لقاءاته مع الطاقم الإداري وأعضاء الوزارة. انتقد ريتشارد بايبز، وهو عضو في مجلس الأمن القومي، ريغان قائلًا إنه «ضائع حقًّا، وغارق في ما لا طاقة له به، وغير مرتاح» في لقاءات مجلس الأمن القومي. انتقد عضو آخر في مجلس الأمن القومي، وهو كولن بأول، «أسلوب إدارة ريغان السلبي [الذي] وضع عبئًا ثقيلًا على عواتقنا».
رغم استمرار الجدل المحيط بإرثه، يتفق العديد من الباحثين الليبراليين والمحافظين على أن ريغان كان أحد أكثر الرؤساء تأثيرًا منذ فرانكلن روزفلت، تاركًا بصمته على السياسة الأمريكية، والديبلوماسية الأمريكية، والثقافة والاقتصاد في أمريكا، عبر تواصله الفعال، ووطنيته الخالصة، وتفاوضه البراغماتي. منذ مغادرته منصبه، وصل المؤرخون إلى إجماع يلخصه المؤرخ البريطاني م. ج. هيل، الذي يرى أن الباحثين اليوم يقرون بأن ريغان أعاد تأهيل تيار المحافظين، وأزاح سياسة بلاده إلى اليمين، ومارس نوعًا براغماتيًّا بشكل كبير من المحافظة وازن فيه بين الإيديولوجيا وقيود السياسة، وأعاد الثقة بالرئاسة وبالاستثنائية الأمريكية، وساهم في الانتصار بالحرب الباردة. يجادل هيو هيكلو بأن ريغان نفسه فشل في إرجاع دولة الرفاهية إلى الوراء، ولكنه ساهم في سلوكيات أدت إلى هزيمة الجهود الساعية لتوسعة إضافية لمفهوم دولة الرفاهية. يجادل هيكلو بأن رئاسة ريغان جعلت الناخبين الأمريكيين والقادة السياسيين الأمريكيين أكثر تسامحًا تجاه العجز وأكثر معارضةً لفرض الضرائب. في عام 2017 صنف استبيان لسي-سبان بين الباحثين ريغان كتاسع أعظم رئيس. صنف استطلاع رأي عام 2018 أجراه الاتحاد الأمريكي للعلوم السياسية يخص الرؤساء والسياسة التنفيذية رونالد ريغان في المرتبة التاسعة أيضًا بين أعظم الرؤساء. صنف استطلاع رأي أجري عام 2006 للمؤرخين قضية إيران-كونترا كتاسع أسوأ خطأ يرتكبه رئيس أمريكي خلال رئاسته.