English  

كتب التأثير والإرث

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأثير والإرث (معلومة)


تأثر غوفمان بهربرت بلامر، وإميل دوركايم، وسيغموند فرويد، وإيرفيت هيوز، وألفريد رادكليف-براون، وتالكوت بارسونز، وألفريد شوتز، وجورج سيمل، ووليام لويد وارنر. كان هيوز «الأكثر تأثيرًا بين معلميه»، وفقًا لتوم بارنز. صرح غاري آلان وفيليب مانينغ بأن غوفمان لم يدخل في حوار جاد مع المنظرين الآخرين. ورغم ذلك أثرت أعماله وناقشها العديد من علماء الاجتماع المعاصرين، بمن فيهم أنتوني غيدنز، ويورغن هابرماس، وبيير بورديو. على الرغم من ارتباط غوفمان غالبًا بمدرسة التفاعل الرمزي للفكر الاجتماعي، لكنه لم ير نفسه كممثل لها، ولذلك خلص فاين ومانينغ إلى أنه «لا يتلاءم بسهولة مع مدرسة معينة من مدارس الفكر الاجتماعي»، وأفكاره أيضًا «يصعب اختزالها إلى عدد من الأفكار الرئيسية»؛ يمكن وصف أعماله بصورة عامة بأنها تطوير «علم اجتماع مقارن ونوعي يهدف إلى إنتاج تعميمات للسلوك البشري».

حقق غوفمان تقدما كبيرًا في دراسة التفاعل المباشر وجهًا لوجه، ووضع «النموذج المسرحي» للتفاعل الإنساني، وطور العديد من المفاهيم التي كان لها تأثير هائل بشكل خاص في مجال علم الاجتماع الجزئي للحياة اليومية. اهتمت العديد من أعماله بتنظيم السلوك اليومي، وهو مفهوم أطلق عليه اسم «ترتيب التفاعل». ساهم أيضًا في المفهوم الاجتماعي للتأطير (تحليل الإطار)، وفي نظرية الألعاب (مفهوم التفاعل الاستراتيجي)، وفي دراسة التفاعلات واللسانيات. وقال في ما يتعلق بالنقطة الأخيرة إنه يجب النظر إلى فعل التحدث كفعل اجتماعي وليس بناءً لغويًا. استخدم غوفمان من المنظور المنهجي في الغالب مقاربات نوعية، على وجه التحديد الإثنوغرافية، واشتهرت بذلك دراسته للجوانب الاجتماعية للاضطراب النفسي، وبشكل خاص عمل المؤسسات المتكاملة. بشكل عام، تأخذ مساهماته قيمتها لكونها محاولة لإنشاء نظرية تشكل جسرًا يربط بين الوكالة والبناء - لتعميم البناء الاجتماعي، والتفاعل الرمزي، وتحليل المحادثة، والدراسات الإثنوغرافية ودراسة أهمية التفاعلات الفردية. امتد تأثيره إلى ما هو أبعد من علم الاجتماع: على سبيل المثال، قدم عمله افتراضات الكثير من الأبحاث الحالية عن اللغة والتفاعل الاجتماعي في مجال التواصل.

تعرف إدارة الانطباع بمحاولة شخص ما إظهار صورة مقبولة لمن حوله بشكل لفظي أو غير لفظي. يعتمد هذا التعريف على فكرة غوفمان أن الفرد يرى نفسه كما يراه الآخرون، لذلك يحاول في داخله أن يرى نفسه كمراقب خارجي. يكرس غوفمان هذا العمل أيضًا ليكتشف الطرق الماكرة التي يقدم بها البشر صورًا مقبولة عن طريق إخفاء المعلومات التي قد تتعارض مع صور مواقف معينة مثل إخفاء الوشوم عند التقديم على عمل يكون فيها الوشم أمرًا غير لائق، أو إخفاء هوس غريب مثل جمع أو التفاعل مع الدمى الذي قد يراه المجتمع برمته أمرًا غير طبيعي.

المصدر: wikipedia.org