اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إدماج الموظف (بالإنجليزية: Employee engagement) هو مفهوم أساسي يشير للجهد المبذول في هدف فهم ووصف طبيعة العلاقة بين المنظمة وموظفيها، من ناحية النوعية والكمية. يُعرَّف «الموظف المدمج» بأنه الشخص الذي تتملّكه رؤية المنظمة ويتحمّس لعمله بشكل كامل وبالتالي يتخذ إجراءات إيجابية لتعزيز سمعة المنظمة ومصالحها. الموظف المدمج لديه موقف إيجابي تجاه المنظمة وقيمها. على النقيض من ذلك، يمكن أن يتراوح الموظف المنفصل من شخص يقوم بالحد الأدنى من العمل (المعروف أيضًا باسم «المماطل»)، حتى الموظف الذي يضر بشكل مستمر بإنتاج الشركة وسمعتها.
لذلك، من المتوقع أن تتفوق منظمة ذات اندماج «عالٍ» لموظفيها على تلك التي لديها اندماج «منخفض» للموظفين.
ظهر مصطلح اندماج الموظف لأول مرة بمثابة مفهوم في نظرية الإدارة في التسعينيات من القرن العشرين، وانتشر على نطاق واسع في ممارسات الإدارة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لكنه بقي موضع جدل. تُعد علاقته غير محددة مع بنى سابقة مثل الروح المعنوية والرضا الوظيفي. على الرغم من الانتقادات الأكاديمية، إلا أن ممارسات إدماج الموظفين راسخة في إدارة الموارد البشرية والاتصالات الداخلية.
أصبح مصطلح إدماج الموظف اليوم مرادفًا لمصطلحات مثل «تجربة الموظف» و«رضا الموظف». تُعد أهميته كبيرة بسبب ميل الغالبية العظمى للمهنيين من الجيل الجديد للقوى العاملة «لتشتت انتباههم» و«فك ارتباطهم» بالعمل. يشير استطلاع حديث أجرته ستافكنكت إلى أن عددًا هائلاً من منظمات المشاريع التجارية اليوم (74.24٪) خطّطت لتحسين تجربة الموظفين في عام 2018.
تُعد زيادة إدماج الموظفين هدفًا أساسيًا للمنظمات التي تسعى لفهم وقياس الإدماج. إدماج الموظفين الذي حدده غالوب هو النسبة المئوية التي يكرّس بها الموظفون بشكل كامل أو يسعدهم الارتباط بالمهام الوظيفية.
تُعرض بعض النقاط الإضافية من البحث في دوافع الإدماج أدناه:
بدلاً من ذلك، تستند نظريات الالتزام إلى تهيئة الظروف التي سيشعر الموظف في ظلّها بأنه مضطر للعمل في مؤسسة، في حين تهدف نظريات الإدماج إلى خلق حالة يكون لدى الموظف حرية الخيار في الرغبة الجوهرية للعمل من أجل المصلحة الفضلى للمنظمة.
ركّزت الأبحاث الحديثة على تطوير فهم أفضل لكيفية تفاعل المتغيرات مثل جودة علاقات العمل وقيم المنظمة، وصلتها بنتائج العمل المهمة. من وجهة نظر الموظّف، تتراوح «النتائج» من الالتزام القوي إلى انفصال الشخص عن المنظمة.