اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجلوكوز هو أهم مصادر الطاقة للإنسان والحيوان ومخزن للطاقة الشمسية في النباتات، ونقصد هنا د-جلوكوز وهو سكر سداسي من الألدهوزات أو السكريات الألدهيدية . لكن في المحاليل غالبا ما يكون على شكل حلقي، حتى يتم تشكيل الحلقة تقوم مجموعة الألدهود في ذرة الكربون الأولى بالتفاعل مع مجموعة الكحول في الغالب من ذرة الكربون الخامسة لأن ذلك الأوفر للطاقة، وينتج عن ذلك تكون شبه أسيتال بحيث تكتسب ذرة الكربون الأولى مجموعة الكحول، فإذا كانت مجموعة الكحول تلك إلى الأعلى (على مستوى سطح مسقط هوارث) عندئذ يسمى الجلكوز بيتا جلوكوز (بيتا د-جلوكوز ) أما إذا كان إلى الأسفل فيدعى ألفا جلوكوز (ألفا د-جلوكوز) . في جسم الإنسان غالبا ما يتكون بيتا جلكوز لأنه أوفر للطاقة، حيث أن مجموعة الهيدروكسول لذرة الكربون الأولى في ألفا جلوكوز تتنافر مع مجوعة الهيدروكسول لذرة الكربون الثانية، مما يتطلب طاقة أكبر مما في بيتا جلوكوز التي تكون فيه مجموعتا الهيدروكسول أبعد عن بعض. يسمى كلا الشكلين الجلكوز ألفا وبيتا أنومير (تتشابه في الرموز الكيميائية وكذلك في المجموعات الوظيفية ولكن يختلفان فقط في موضع مجموعة الهدروكسول عند الذرة الكربون الأولى الغير طبيعية الموضع مصاوغ كربونيلي (أنومير anomer C1-Atom) ،حوالي 66% من الجلوكوز المكون من نوع بيتا، و 1% من النوع الغير حلقي .
تمثل ذرة الكربون الأولى في السكر الحلقي خصوصاً في الجلوكوز أهمية كبيرة لأنها نشطه في التفاعلات حيث يمكن تشكيل روابط جلوكوزية مع ذرات سكريات سداسية أخرى أو مع أحماض أمينية أو ببتيدات أو بروتينات . يوجد نوعين من الروابط جلوكوزية اكسجينية أو نيتروجينية :