التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سيار الجميل |
| قسم: | الأدب الحديث العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الأبحاث العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 532 |
| ترتيب الشهرة: | 324,357 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العثمانيون وتكوين العرب الحديث والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
ولد سيّار الجميل في مدينة الموصل بالعراق يوم 21/1/ 1952 ، وهو الابن البكر للاستاذ كوكب علي الجميل ( 1918 – 1968 ) القاضي الاديب ورجل القانون المعروف في العراق ( انظر ترجمته في تاريخ الاسرة ) ..
ترعرع سيار الجميل وتّربى في ظل اسرة علمية معروفة وفي بيت ادب وثقافة معروف بنزعته واصوله العربية .
وهو حفيد المصلح الاديب الشاعر علي الجميل ( 1889 – 1928 ) احد رجالات النهضة العربية ( انظر ترجمته في تاريخ الاسرة ) الذي ساهم في تأسيس المنتدى الادبي بالاستانة اثناء اقامته فيها للدراسة في الكلية الشاهانية رفقة عبد الكريم الخليل واحمد عزّت الاعظمي ..
قضى سّيار الجميل طفولته في البيت القديم لاسرة آل الجميل الكائن في قلب مدينة الموصل القديمة منطقة حوش الخان ..
ثم طاف في اماكن عدة من شمال العراق بحكم منصب والده .
سّيار متزوج في ديسمبر 1988 وله : داليا ونصر ..
ولد سيار في اسرة تعنى بالثقافة (ال الجميل)، كان والده خريج كلية الحقوق العراقية وكان جده علي الجميل صحفياً في الحكومة الوطنية 1921 قبل تشكيلها واحد الوجوه الثقافية في الموصل آنذاك.
أكمل سيار دراسته الأولية في الموصل ودخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية (الآداب حالياً) قسم التاريخ وتخرج فيها عام 1974.
سافر إلى انكلترا للدراسة وحصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث للشرق الأوسط من جامعة سانت أندروز عام 1982.
عاد إلى العراق وانتسب تدريسياً للتاريخ الحديث في كلية الآداب عام 1984، غير أنه عمل محاضراً في العديد من الجامعات العربية، منها جامعة تونس الأولى وجامعة وهران في الجزائر وجامعة الحسن الثاني في المغرب.
إن التاريخ العثماني هو قصة معقدة متشابكة -على حد قول المؤرخ ستانفورد شو- ومثيرة، وذات تكوينات سياسية متعددة، وتراكيب غريبة من الأحداث والوقائع، وأشكال متنوعة من الشخوص والجماعات والمجتمعات. إنه التاريخ الجامع لعديد من الفترات التراكمية التي تجاوز عمرها ستة قرون بين التواريخ الوسيطة والتاريخ الحديث.. إنه التاريخ الذي امتلك إمبراطورية قوية امتلكت أرضية متغايرة بين البر والبحر تحركت فوقها قوى ذلك التاريخ، وتفاعلت عليها عناصره المختلفة.. ناهيك عن تنوع البنى الاجتماعية والإثنية والقومية التي تركبت منها شرائح المجتمع العثماني: القوميات والأقليات السكانية والطوائف الدينية.. والأنظمة الاجتماعية المتباينة التي عايشته في أطوار حياته الطويلة.
إن القدرة على فهم ذلك كله، لا تتوفر البتة بمعزل عن السيطرة المعرفية التي من أهم أدواتها ووسائلها: ما يمتلكه الباحث فيها من مصادر ومرجعيات وأدبيات وتوثيقات الإرث العثماني.. وتلك لعمري مهمة شاقة عسيرة تحتاج إلى أتعاب وجلد، وتزداد هذه المهمة صعوبة، إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار، التنوع الهائل في الأفكار والمعلومات والمواقف والآراء لجميع الكتابات الأجنبية التي تفوق الحصر. هذا إلى جانب ما يلاقيه الباحث الدارس من مصاعب لا توصف في الحصول على الوثائق العثمانية من تركيا وخصوصاً إذا كان عربياً في انتمائه ولغته وقوميته، وتشتد الأزمة كثيراً إذا كان عراقياً أو سورياً أو لبنانياً!!!
إن المصادر والمراجع عديدة ومتنوعة، وبلغات مختلفة. وهي كافية إذا توفرت يد الباحث على ما يحتاجه منها، بغرض توجيه القارئ الذي يرغب باكتساب رؤى واسعة ونافذة عن خصوبة التواريخ العثمانية، سواء كانت كلاسيكية أم حديثة.. إنها دون شك، ستقف بعيدة عن المعرفة التاريخية الدقيقة بمعزل عن المعالجات النقدية، والمكاشفات الموضوعية التي تمارسها أدوات طرائق ومناهج متقدمة ومتعددة في إطار العلم والمعرفة الحقيقية. والتساؤل مطروح: هل من تعريف مقتضب عن "الرؤيوية" بهذا الصدد؟ أقول: حسب أطروحة بريدغمان، فإن "الرؤية" تهدف إلى ربط معطيات الملاحظة في التجربة العلمية.. إنها تثير جملة من التساؤلات كي تبحث عن أجوبة لها، معتمدة على العقل والاستبطان في ربط المعطيات والبرهنة عليها. إنها تستخدم أغراض النقد في فحص المفاهيم، وتحليل النواقص، ومعالجة الشكوك، وسد الثغرات.. إ،ها محددة للبحث، وقواعد تركيبه المعرفة عن السببية والعلة والتحليل التاريخي.
إن "الرؤيوية" هي حالة نقدية ابستيمولوجية تستعد لاستقبال مقترحات وتوجهات وتطلعات.. وترفض نماذج وظواهر ومفاهيم تقليدية أو نمطية الاستعمال في الفكر، وهي غير مفكر فيها معرفياً حتى اليوم. ولعل القارئ سيلمس إشارات لهذا التوجه الرؤيوي الذي اعتمده القسم الأول من هذه "الدراسات" في الإفصاح عن العديد من الانحرافات والانحيازات في المفاهيم التاريخية السائدة في الذهنية العربية... مفاهيم ترتهنها التقليدية الثقافوية، أو الإجراءات والممارسات السلطوية في المجلات البيداغوجية وتكوين المعارف باسم الدين، أو التراث أو الأصالة.ولكن الشعارات هي أبعد ما تكون عن المضامين العميقة، ولعل في صفحات هذا الكتاب ما يفصح "معرفياً" عن بعض المفاهيم السائدة.. كهدف يصبو إليه مؤلفه، وكإجراء يراه كواحد من التطلعات التي ما يزال شبحها يحوم عربياً باستمرار ومنذ حوالي ثلاثة عقود من الزمن المعاصر، وهو يبحث عن ركائز منهجية طرائقية ذات بناء معرفي أصيل جديد في العلم والحياة العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".