اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر السّيطرة على مستوى السّكّر في الدّم ضمن المستويات والحدود الطبيعيّة أمراً في غاية الأهميّة للحفاظ على صحّة الجسم، ويمكن الاستعانة بأنماط الحياة الصّحيّة لبقائه ضمن المعدّل الطّبيعي، وذلك من خلال الحفاظ على غذاءٍ صحّي غني بالخضار والفواكه، بالإضافة إلى ممارسة التّمارين الرياضيّة باستمرار، والمحافظة على وزنٍ صحّي.
ويوضّح الجدول الآتي المعدّلات الطبيعيّة للسّكر في الدّم عند الأشخاص الأصحّاء ومرضى السّكري (بالإنجليزيّة: Diabetes) بحسب توصيات الجمعيّة الأمريكيّة للسّكري (بالإنجليزيّة: American Diabetes Association)، حيث إنّ جميع القيم في الجدول مقاسة بوحدة ملليغرام/ديسيلتر:
| السّكر الصّيامي | بعد ساعتين من الوجبة | |
|---|---|---|
| الأصحّاء | 70-99 | أقلّ من 140 |
| مرضى السّكري | 80-130 | أقلّ من 180 |
ارتفاع سكّر الدّم (بالإنجليزيّة: Hyperglycemia) هو تراكم سكّر الجلوكوز في مجرى الدّم وعدم قدرته على الدّخول للخلايا وبقاء مستويات السّكر أعلى من الطّبيعي بشكل دائم. ومن أهمّ أعراض ارتفاع سكّر الدّم جفاف الفم والتبوّل المتكرّر وزيادة العطش، وقد يكون السّبب في ذلك متلازمة كوشنغ أو ما يعرف بفرط نشاط قشر الكظر(بالإنجليزيّة: Cushing's syndrome)، أو بسبب تناول الأدوية الستيرويديّة (بالإنجليزيّة: Steroids) أو وجود مرض السّكري غير المُسيطر عليه، وعليه تجدر الإشارة إلى أنّ هناك نوعين أساسيّين لمرض السّكري؛ سكّري النّوع الأول (بالإنجليزيّة: Type 1 diabetes) حيث يعاني المريض من عدم توفّر كميّة كافية من الإنسولين، وسكّري النّوع الثّاني (بالإنجليزيّة: Type 2 diabetes) حيث يُعاني المريض من قصور في استجابة الخلايا للإنسولين المتوفر.
يوضّح الجدول الآتي قيم السّكّر بالدّم بوحدة ملليغرام/ديسيلتر في حالة ارتفاع سكّر الدّم:
| السّكر الصّيامي | بعد ساعتين من الطّعام | |
|---|---|---|
| معدّل السّكر بالدّم | أكثر من 125 | أكثر من 200 |
انخفاض سكّر الدّم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) أو هبوط تركيز السّكّر في الدّم إلى أقلّ من المستوى الطّبيعي أي أقلّ من 70 ملليغرام/ديسيلتر، ومن أهمّ أعراض انخفاض سكّر الدّم ارتعاش اليدين وأجزاء أخرى من الجسم وشحوب الوجه وتنميل الشّفاه والتعرّق وزيادة معدّل ضربات القلب (بالإجليزيّة: Heart rate) والشّعور بالدّوخة، بالرّغم من أنّ تناول وجبة من الطّعام أو شرب العصير قد يُساعد على رفع مستوى السكّر في الدّم إلّا أنّ هناك بعض الحالات الخطرة تكون بحاجة للرّعاية الطبيّة مثل فقدران الوعي (بالإنجليزيّة: Lose consciousness). وهناك عدد من الأسباب لحدوث انخفاض سكّر الدّم ومنها؛ مرض السّكّري وبعض أنواع الأدوية مثل الكينين (بالإنجليزيّة: Quinine) المُستخدم في علاج الملاريا (بالإنجليزيّة: Malaria) وشرب الكحول على معدة فارغة والتهاب الكبد (بالإنجليزيّة: Hepatitis) وفقدان الشّهيّة (بالإنجليزيّة: Anorexia).