اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نجح جيش الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال العديد من عناصر خلية (مجموعة عشاق الشهادة)، وتعرض عناصر المجموعة إلى التعذيب الشديد، ونجحت المخابرات الإسرائيلية بنزع اعترافات من عناصر الخلية تفيد بأن عصام براهمة هو العضو الأهم والعضو المؤسس في الخلية.
بدأت المخابرات الإسرائيلية رحلة مراقبة براهمة عبر عملائها، وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحام منزله، ولكنهم فشلوا في العثور عليه، واخبروا اهله انه مطلوب لديهم، وانهم عليهم تسليمه وإلا سوف يقومون بقتله.
فضّل براهمة أن يعيش حياة المطاردة بدلا من تسليم نفسه لجيش الاحتلال، عاش في الكهوف والجبال متخفيّا عن انظار الناس، ورغم صعوبة حياة المطاردة، إلا انه أحبها وألفها.
في هذه الفترة أشتد عود براهمة، وشارك في جميع العمليات العسكرية التي كانت تنطلق من مدينة جنين، وشارك في العديد من الاشتباكات العسكرية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي برفقة العديد من مجاهدين حركة الجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة.
أدرك جيش الاحتلال الإسرائيلي خطورة بقاء مثل هذا البطل طليقا يزرع الموت في كل مكان ويصطاد منهم العديد ويدب الرعب في قلوبهم، مما جعلهم يكثفون من عمليات ملاحقتهم لبراهمة ورفاقه.