اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت مطاردة كاتارو وكيريلوف بعد فترة وجيزة من الأحداث السابقة. وفقاً لأحد التقارير، ساعدت الشرطة الرومانية ضمنياً السلطات الهنغارية في تعقب الرجلين، لكن الصحافة الرومانية أبلغت الفارين عن غير قصد بالمطاردة، ما أتاح لهما الوقت الكافي للهروب. قيل بأنه قد أُنفق أكثر من 10000 ليو على البرقيات بين مراكز الشرطة خلال الوقت الذي استغرقاه كاتارو وكيريلوف ليغادرا بوخارست ويجدا نفسيهما ضائعين في بلويشت.
أعلنت الشرطة بنفس الوقت عن أسماء المشتبه بهم بالأعمال الأولية، بما في ذلك كل من الفنان الروماني سيلفسترو مونديجسكو والعامل المهاجر الروسي ت. أفراموف، اللذين زعما أن كاتارو وكيريلوف استخدما أوراق هويتهما لمنع الشكوك.
جرت مطاردة الهاربين في عدة ولايات، ووصل بلاغ كاذب جاء فيه أنهما شوهدا في نابولي. أفادت الصحافة أيضاً أن أحد ضباط الشرطة الصربية خدع المحققين الهنغاريين بإعلانه القبض على كاتارو في إسكوبية، وحصل على المكافأة الكبيرة المخصصة لمن يقبض عليه، واختفى.
كانت هناك أخبار إضافية تفيد بأنه احتُفظ بكاتارو لفترة وجيزة في الإمبراطورية العثمانية، وأفرج عنه عندما لاحظ العثمانيون أنه لا يتناسب مع معايير التسليم. أصبح كاتارو بحلول عام 1916 شيئاً من الأساطير في عالم الجريمة في ترانسيلفانيا.
ظل السفير النمساوي الهنغاري في بوخارست -الكونت أوتوكار فون سيرنين- مشككاً في إخلاء المسؤولية الرومانية، وادعى في مذكراته، «كانت السلطات الرومانية مذنبة بالتأكيد، سواء كان كاتارو كذلك أم لا».
في الواقع، يدعي جريجورا أن سيرنين نفسه دفن هذه القضية: «أمر فرانس فرديناند دبلوماسيه بعدم الرد عينياً على دعاة الحرب».