اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنجب آدم عليه السلام هابيل وقابيل، وقد أراد هابيل الزواج بأخت قابيل من ذات البطن، وهو -أي هابيل- أكبر من قابيل سناً، لكنّ قابيل رفض زواجه منها؛ فقد أراد أن يستأثر بها لنفسه؛ فطلب آدم عليه السلام من قابيل القبول، إلّا أنّه رفض ذلك؛ فأمرهما أن يقدّما قرباناً. ذهب آدم ليحجّ إلى مكّة، ثمّ قام كلٌّ من قابيل وهابيل بتقديم قربانه، أمّا هابيل فقد قدّم جذعاً سمينة، وقدّم قابيل زرعاً رديئاً، فنزلت نار أكلت قربان هابيل، وأبقت على قربان قابيل أي أنّ الله تقبّل قربان هابيل ولم يتقبّل قربان قابيل؛ فغضب قابيل وتوعّد أخاه بأنّه سيقتله حتّى لا يتزوّج أخته، وقد ألقى اللوم على آدم بأن دعا لأخيه ولم يدعُ له، وفي يومٍ من الأيام تأخّر هابيل في الرعيّ، فأرسل آدم قابيل لينظر ما أخّره؛ فلمّا رآه قال له: تُقبّل منك ولم يُتقبّل منّي، فقال له هابيل إنّ الله يتقبّل من المتقّين؛ ممّا دفع قابيل لقتله.