التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجد ناصر الزبيدي |
| قسم: | قصص مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2004 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 637,217 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عن أبي عبد الله (ع) قال: لما أهبط الله آدم وحوا إلى الأرض وجمع بينهما ولدت له بنتاً فسماها عتاق فكانت أول من بغى على وجه الأرض، فسلط الله عليها ذئباً كالفيل ونسراً كالحمار فتلقاها، ثم ولد له إثر عتاق قابيل فلما أدرك أظهر الله عز وجل جنية من ولد الجان يقال لها جهانة في صورة إنسية فلما رآها قابيل أحبها فأوحى الله إلى آدم أن يزوج جهانة من قابيل.
ثم ولد لآدم هابيل فلما أدرك أهبط الله إلى آدم حوارء واسمها نزله الحوراء، فلما رآها هابيل أحبها فأوحى الله إلى آدم أن يزوجها من هابيل، ففعل ذلك. فكانت نزله الحوراء زوجة لهابيل بن آدم، ثم أوحى الله إلى آدم أن يضع ميراث النبوة والعلم ويدفعه إلى هابيل ففعل ذلك، فلما علم قابيل غضب وقال لأبيه: ألست أكبر من أخي وأحق بما فعلت به؟ فقال: يا بني إن الأمر بيد الله، وإن الله خصه بما فعلت فإن لم تصدقني فقربا قرباناً فأيكما قبل قربانه فهو أولى بالفضل، وكان القربان في ذلك الوقت تنزل النار فتأكله وكان قابيل صاحب زرع فقرب قمحاً روياً.
وكان هابيل صاحب غنم فقرب كبشاً سميناً فأكلت النار قربان هابيل فأتاه إبليس فقال: يا قابيل لو ولد لكما ولد وكثر نسلكما افتخر نسله على نسلك بما خصه به أبوك ولقبول النار قربانه وتركها قربانك وإنك إن قتلته لم يجد أبوك أبداً من أن يخصك بما دفعه إليه، فوثب قابيل إلى هابيل فقتله، ثم قال إبليس: إن النار التي قبلت القربان هي المعظمة معظمها واتخذ لها بيتاً واجعل لها أهلاً وأحسن عبادتها والقيام عليها يقبل قربانك إذا أردت ذلك.
ففعل قابيل ذلك، فكان أول من عبد النار واتخذ بيوت النيران، وإن آدم أتى الموضع الذي قتل فيه قابيل أخاه فبكى هناك أربعين صباحاً يلعن تلك الأرض حيث قبلت دم أبنه وهو الذي قبله المسجد الجامع بالبصرة، وإن هابيل يوم قتل كانت امرأته نزله الحوراء حبلى فولدت غلاماً فسماه شيت، ثم قال: إن هذا هبة الله فلما أدرك أهبط الله على آدم، حوراء يقال لها ناعمة في صورة إنسية فلما رآها شيت أحبها فأوحى الله إلى آدم أن زوج ناعمة من شيت ففعل فولدت له جارية فسماها آدم حورية فلما أدركت أوحى الله إلى آدم أن زوج حورية من قابيل ففعل ذلك آدم فهدا الخلق الذي ترى من هذا النسل، فلما انقضت نبوة آدم أمره الله أن يدفع العلم وأثار النبوة إلى شيت وأمره بالكتمان والتقية من أخيه لئلا يقتله كما قتل هابيل، وكما هذا الموضوع اكتظ هذا الكتاب بالصفحات التي حوت قصصاً وأحداث وقعت في الزمن الغابر وحكت ما يفعله الظالمون بغيرهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".