اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرسالة الكاملية تحتوي على بعض المقاطع التي لها أهمية في الطب، وخصوصاً الفسيولوجيا وعلم الأحياء، مثل البيان التالي: "كل من الجسم وأجزاءه في حالة مستمرة من الانحلال والبناء، لذلك هي حتما تمر بتغيير دائم". ويعتبر هذا مثالاً أولياً لمفهوم الأيض، الذي يشمل الهدم، حيث يتم تقسيم المادة الحية إلى مواد بسيطة، وبالأيض، يتراكم الطعام ويتم بناء المادة الحية. وينتقد الكتاب أيضا فكرة استخدام النبيذ كعلاج ذاتي، وهي فكرة عمل بها الأطباء اليونانيون القدامى، فضلاً عن بعض الأطباء المسلمين غير التقليديين في عصره، على الرغم من الحظر الإسلامي على الكحول. تقول الرواية أيضاً أن استهلاك الكحول، جنبا إلى جنب مع انتشار المثلية بين أقلية صغيرة من المسلمين في ذلك الوقت، كانت السبب في الغزو المغولي في الأراضي الإسلامية كعقاب إلهي. تحتوي الرواية أيضا على إشارة إلى الدورة الدموية الرئوية التي وصفها ابن النفيس سابقاً في شرحه عن التشريح في كانون ابن سينا، الذي وصفه بإيجاز شخصية كامل عندما لاحظ القلب: "البطين الأيمن مملوء بالدم والبطين الأيسر مملوء بالروح".
وهناك مقطع آخر يشير إلى نظرية ابن النفيس للنبض:
"امتلأ البطين الأيسر بالروح، وهذه عقود البطين، يليها انتقال
هذه الروح في الشرايين إلى الأعضاء. ثم تتوسع، وتعود الروح إليها".
ويستخدم ابن النفيس نظمه الجديدة لعلم التشريح والفسيولوجيا التي وضعها في اعماله السابقة من أجل الدفاع عن آراءه بشأن القيامة الجسدية في الاحياء الذاتي. وربما كان هذا أحد الأسباب التي دفعته في البداية إلى اكتشاف الدورة الدموية الصغرى.