English  

كتب تقييم النموذج الحيوي الطبي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقييم النموذج الحيوي (الطبي) (معلومة)


لا يعني تشخيص الفرد بـ«مرض» نفسي مسؤوليته بأي طريقة كانت عن هذا الخلل الوظيفي ولا يُلام على ذلك أيضًا. يُعتقد عمومًا أن مبدأ «عدم إلقاء اللوم» أكثر إنسانيةً ويحرّك تعاطف الآخرين.

وعلى أي حال، أشار زاراتا في عام 1972، إلى خوف الناس الكبير من الاضطراب النفسي -أكثر من المرض الجسدي حتى- وذلك لأنه شيءٌ غير مفهوم بالنسبة لهم. وبشكلٍ عامٍّ، لا يعرف الناس طريقة التعامل مع فرد شُخّص بأن لديه مرض عقلي. وقد يخافون من إمكانية عدم توقع سلوك الشخص أو من تشكيله خطرًا. ولذلك، يمنحهم هذا التعاطف طريقةً لتفادي الشخص، وبدوره قد يُشعر الشخص بأنه منبوذ. أُجريت أبحتث كثير جدًا ضمن إطار النموذج الطبي مما زوّد فهمنا للعوامل الحيوية التي من الممكن لها أن تتسبب بالاضطرابات النفسية. وعلى أي حال، تعدّ العديد من هذه الأبحاث غير حاسمة وقد توجد صعوبة في تفسير نتائجها. على سبيل المثال، من الصعب فك تشابك التأثيرات الجينية مع التأثيرات البيئية في الدراسات العائلية. ويكون من الصعب أيضًا تحديد السبب والنتيجة. فمثلًا، قد تكون مستويات الدوبامين المرتفعة نتيجةً لمرض الانفصام بدل أن تكون المسبّب له.

ينتقد العديد من الأخصائيين النفسيين الطب النفسي بسبب تركيز انتباهه الأولي على الأعراض لافتراضه إمكانية حل المشكلة عن طريق الأدوية المخففة للأعراض. ولسوء الحظ، عندما توقف الأدوية تعود الأعراض مجددًا في العديد من الحالات. مما يشير إلى عدم معالجة الأدوية لسبب المشكلة الأساسي.

المصدر: wikipedia.org