English  

كتب berlin and frankfurt

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

برلين وفرانكفورت (معلومة)


استقر بورن وهو أكاديمي شاب في غوتينغن كأستاذ مشارك. في عام 1912، قابل بورن هيدفيغ إهرنبرغ، ابنة أستاذ حقوق في جامعة لايبزغ، وصديقة إيريس ابنة كارل رانج. كانت لها أصول يهودية من جهة والدها، على الرغم من أنه أصبح لوثريًا ممارسًا عندما تزوج، كما فعلت أخت ماكس كاثي. رغم أنه لم يمارس معتقداته الدينية أبدًا، رفض بورن أن يغير دينه، وتزوج في 2 أغسطس عام 1913 . على أي حال، عُمّد على الطريقة اللوثرية في آذار عام 1914 من قِبل نفس القس الذي أدى مراسم زواجه. اعتبر بورن «الوظائف الدينية والكنائس أمرًا ليس ذا أهمية». كان جزء من قراره بالتعميد مراعاة لزوجته، والجزء الآخر لرغبته بالاندماج في المجتمع الألماني. أنتج زواجه ثلاثة أولاد: ابنتين، إيرين، ولدت عام 1914، ومارغريت، ولدت عام 1915، وابن، غوستاف، ولد عام 1921. خلال زواجه، كان على صلة بالحقوقيين فيكتور إهرنبرغ، حماه، ورودولف فون جيرينغ، جد زوجته من جهة أمها، وهانز إرينبرغ أيضًا.

بنهاية عام 1913، نشر بورن 27 ورقة بحثية، من ضمنها بحث مهم حول النسبية وديناميكا مشابك الكريستال (مع ثيودور فون كارمان)، الذي أصبح كتابًا فيما بعد. في عام 1914، تلقى رسالة من ماكس بلانك يشرح فيها بأنه أُنشئَ منصب أستاذ مُكلّف جديد للفيزياء النظرية في جامعة برلين. عُرض المنصب على ماكس فون لاوي، لكنه رفضه. وقبله بورن. كانت الحرب العالمية الثانية مشتعلة. عاجلًا بعد وصوله إلى برلين عام 1915، جُنّد في وحدة الإشارات في الجيش. في أكتوبر، انضم إلى منظمة التنمية والبحث المدفعي المقامة في برلين والخاصة بالجيش، تحت قيادة رودولف لادينبرغ، الذي أسس وحدة خاصة تهتم بالتكنولوجيا الجديدة لتحديد امتداد الصوت. في برلين شكل بورن صداقة عميقة مع آينشتاين، الذي أصبح يزور منزل بورن باستمرار. خلال أيام الهدنة في نوفمبر عام 1918، جعل بلانك الجيش يُسرّح بورن.

وقبل أن يأخذ بورن المنصب في برلين، غير فون لاوي رأيه، وقرر أنه يريده. نظّم الأمر مع بورن والكليات المعنية بهم لتبادل الأعمال. في أبريل عام 1919، أصبح بورن أستاذًا مُحاضرًا ومدير معهد الفيزياء النظرية في كلية العلوم في جامعة غوته في فرانكفورت. بينما هو هناك، تواصل مع جامعة غوتينغن، التي كانت تبحث عن بديل لبيتر ديباي كمدير لمعهد الفيزياء. نصحه آينشتاين «بالفيزياء النظرية»، «سيزدهر المكان أينما حللت؛ ليس هنالك بورن آخر في ألمانيا اليوم». في خلال مفاوضات لمنصبٍ مع وزارة التعليم، رتب بورن لصديقه القريب وزميله جيمس فرانك كرسيًا آخر، للفيزياء التجريبية، في غوتينغن.

المصدر: wikipedia.org