التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كمال بومنير |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953879635 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 236,522 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر هذا الكتاب محاولة للإسهام في التعريف بإحدى أبرز المدارس الغربية المعاصرة، ألا وهي مدرسة فرانكفورت أو النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت، التي اكتست اليوم أهمية بالغة نظراً لغنى وتنوع كتاباتها المنفتحة على مختلف المرجعيات الفلسفية الكبرى (الكانطية، الهيغيلية، الماركسية، الفرويدوية، إلخ...) ومواكبتها للإشكاليات المعقدة المطروحة في المجتمعات المعاصرة، وللتحولات الفكرية والاجتماعية والسياسية لعالمنا المعاصر. ولعل أهم ما يميز هذه المدرسة الفلسفية يتحدد في كونها اتخذت النقد منهجاً، وحاولت القيام بممارسة نقدية جذرية للحضارة الغربية قصد إعادة النظر في أسسها ونتائجها في ضوء التحولات الأساسية الكبرى التي أفرزتها الحداثة الغربية، وخاصة في عصر الأنوار، الذي يعتبر نقطة التحول الأساسية والجوهرية في مسار هذه الحداثة، كما لعبت دوراً هاماً في رصد مختلف الأعراض الباثولوجية (المرضية) التي عرفتها المجتمعات الغربية. يناقش الدكتور كمال بومنير من خلال قراءته النقدية لمدرسة فرانكفورت فكرة التقدم الإنساني وتحرير الإنسان التي طرحها المشروع التنويري في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر في أوروبا. الذي سرعان ما تحول إلى أسطورة تخفي وراءها السيطرة والهيمنة بحيث لم يعد هذا المشروع مؤهلاً أو قادراً على حماية وتحرير الإنسان من مختلف أشكال السيطرة التي أصبحت تهدد وجوده، وخاصة في ظل النظم السياسية والاقتصادية الشمولية، أو التوتاليتارية التي بلغت أوجها وقمة طغيانها في اللحظة التاريخية الحاسمة والخطيرة التي عايشها فلاسفة مدرسة فرانكفورت، أي بعد صعود النازية وما حل بأوروبا في تلك اللحظة التاريخية، حيث اختفت الحرية وغاب العقل وتراجع التقدم بمفهومه الإنساني. يرتكز هذا الكتاب في دراسته للنظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت على ما جاء به المفكرين الأساسين لهذه المدرسة والتي تم تطورها خلال ثلاثة مراحل أساسية، المرحلة الأولى التي تأسست فيها هذه المدرسة في بداية العشرينات من القرن السابق عندما تجمع مجموعة من الباحثين وعلى رأسهم ماكس هوركهايمر وفريدريك بولوك وفرانز نيومان ثم ثيودور أدورنو وهربرت ماركوز، الذين يمثلون الجيل الأول لهذه المدرسة الفلسفية. أما المرحلة الثانية فضمت كل من يورغن هابرماز وكارل أوتو آبل وألبرشت فيلمر وكلاوس أوفه، أما المرحلة الثالثة فيمثلها في العصر الحاضر أكسل هونيث بشكل أساسي الذي يعتبر رائد الجيل الثالث ومدير معهد الدراسات الاجتماعية بفرانكفورت. أما الجديد والهام الذي يضيفه المؤلف في هذا الكتاب هو ترجمته لبعض نصوص ممثل الجيل الثالث "أكسل هونيث" والتي جاءت تحت العناوين الآتية: 1. الإرث الفكري للنظرية النقدية، 2. ثلاثة أشكال معيارية للاعتراف، 3. أشكال الازدراء، 4. من براديغيم التواصل إلى براديغيم الاعتراف، 5. حول راهنية فلسفة الحق لهيغل. دراسة هامة، حاولت بكثير من الدقة والموضوعية تفكيك إشكاليات معقدة في مجتمعنا المعاصر، في ظل تحولات فكرية واجتماعية وسياسية أفرزتها الحداثة الغربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".