إنّ أسباب السهر متعددة، فقد تكون أسباب مرضيّة، أو عادات خاطئة يتبعها الشخص ومن أهم هذه الأسباب:
عدم توفر بيئة مناسبة للنوم، مثل ارتفاع درجة حرارة الغرفة أو انخفاضها مما يمنع الشخص من النوم العميق.
تناول أدوية خفض الوزن والاكتئاب، فهي تحفز الدماغ وتجعله مستيقظاً.
شرب القهوة والكحول والنيكوتين ليلاً، فالقهوة تحتاج إلى ما يقارب ست ساعات لخروحها من الجسم، وهذا يؤدي الى الأرق.
ممارسة التمارين الرياضية ليلاً، فهي تنشط الجسم.
استخدام الأجهزة الإلكترونية كالتلفاز والموبايل قبل النوم، فالضوء الموجود في الأجهزة يمنع إنتاج مادة الميلاتونين التي تساعد على النوم.
آثار ومضار السهر
يعتبر السهر من العوامل الهامة التي تلحق الضرر في الصحة الجسدية والنفسية، من أهم الأضرار التي تلحق بالجسم:
زيادة فرصة الإصابة بضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين والسكري؛ لأنّ السهر يؤثر في الجهاز العصبي الذي يتحكم بضغط الدم في الجسم.
زيادة فرصة الإصابة بالسرطان، خاصة سرطان الثدي، والقولون، والبروتستات، فوِفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب النوم إنّ الأشخاص الذين يحصلون على قدر كافٍ من النوم هم أقل عرضة للأصابة بالسرطان.
ضعف جهاز المناعة في الجسم، مما يؤدي الى زيادة الفرصة لإصابته بالأمراض بشكل كبير خاصة الأمراض المعدية، نتيجة انخفاض قدرة الجسم للتصدي للأمراض.
ضعف قدرة الدماغ للقيام بوظائفه، فقد أثبتت أبحاث الدماغ الاختباريّة أنّ الأشخاص الذين يعانون من الأرق تقل لديهم القدرة على مواجهة المشكلات، والتركيز في الأعمال، وتقلّ لديهم القدرة على التعليم وتثبيت المعلومات لديهم في الذاكرة، مقارنة مع الأشخاص الذين يأخذون قسطاً كافٍ من النوم.
الإصابة بالاكتئاب، فالأشخاص الذين لا يحصلون على عدد ساعات نوم كافية لديهم الفرصة للإصابة بمرض الاكتئاب.
الإصابة بشيخوخة البشرة، وظهور التجاعيد، وشحوب البشرة، والانتفاخ حول العينين.
أهميّة النوم
يعتبر النوم حاجة بيولوجية أساسية للجسم مثل الماء والهواء والغذاء، كما أثبتت الدراسات أيضاً أنّ عدد ساعات النوم ومستواه مرتبطة بالأداء في العمل، وأداء الطالب في المدرسة، وبالصحة العامة للشخص ومزاجه، فهي تلعب دوراً هاماً في أمور الحياة الشخصية، لكن تختلف عدد ساعات النوم عند الأشخاص، فقد يحتاج البالغون إلى 6-7، أو من 8-9 ساعة يومياً، ويتغير هذا الأمر عند الأطفال حسب الفئة العمريّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل