التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الخنساء |
| قسم: | تحقيق الثروات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة الأزهرية للتراث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 468 |
| ترتيب الشهرة: | 207,469 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان الخنساء `دراسة وتحقيق` والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 24 هـ / 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل صفينة ( قرية بمهد الذهب ) بالحجاز ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.
اللقب
لُقّبَتْ بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبتيه. قال الحُصري في كتاب زهر الأدب: لقبت بالخنساء كناية عن الظبية وكذلك الذلفاء والذلف قصر في الأنف ويريدون به أيضًا أنه من صفات الظباء.
نسبها
سكنوا بادية الحجاز في الشمال الشرقي من مدينة يثرب، حيث تمتد مضارب بني سليم.
كما اعتز النبي محمد بالانتساب إلى بني سليم، فكان يقول: " أنا ابن الفواطم من قريش، والعواتك من سليم، وفي سليم شرف كثير "، وآل الشريد كانوا سادة بني سليم. وعمرو بن الحارث -أبو تماضر- كان من وفود العرب على كسرى، وكان يأخذ بيدي ابنيه معاوية وصخر في الموسم حتى إذا توسط الجمع قال بأعلی صوته: أنا أبو خيري مضر، فمن أنكر فليغير. فلا يغير عليه أحد. وكان يقول: من أتى بمثلهما أخوين من قبل فله حكمه. فتقر له العرب بذلك.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تناثر شعر الخنساء- كما ذكرت- في كثير من كتب الأدب، ولكني لم أقع على هذا الشعر مجموعًا في صورة ديوان إلا في بعض نسخ بعضها مخطوط وبعضها مطبوع. وبالنظر في تلك النسخ وجدت بينها اتفاقًا واختلافًا يتسع ويضيق، مما زاد من نشاطي وبدت أحصر ما يمكن النظر فيه من نسخ الديوان.
فكانت نسخة من شرح الديوان خطها إبراهيم بن مسعود بن قتلغ بن عبد الله الشهرستاني، ونسخة بدار الكتب المصرية وغيرهما في برلين وحلب وبيروت، وبالنظر والمقارنة استقر الرأي على أن تكون المخطوطة الأولى هي الأصل في التحقيق لوضوح خطها، وقدمها، وتوثيقها الواضح من تذييلاتها، والمراجعات التي أشير إليها في ثنايها.
ومن خلال التحقيق والمقارنة بين نسخ الديوان المختلفة تبينت المخطوطة الأصل تضم خمسًا وخمسين قصيدة وقطعة فقط، وأن هناك خمسين قصيدة وقطعة أخرى جاءت في المخطوطات الأخري والمطبوعات، فرأيت لا أسلكها في ضمن المخطوطة وأن لا أسقطها من هذا الكتاب، ومن ثم قدمت أولًا القصائد التي تضمنتها المخطوطة الأصل بترتيبها الذي جاءت عليه، ثم قدمت بعد ذلك ما جاء في النسخ الأخرى مشيرًا مع كل قصيدة أو قطعة إلى مصدرها.
وكذلك تبينت أن نسخة الأصل ضمت من القصائد والمطبوعات ما لم يرد في بعض النسخ الأخرى. فذكرته في موطنه من نسخة الأصل، وأشرت في الهامش إلى النسخة التي لم تذكره. كما رأيت ان أختصر على القارئ شيئًا من الجهد، فضممت إلى هذا التحقيق دراسة عن حياة الخنساء وشعرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".