التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسني محمد نصر |
| قسم: | التحرير الصحفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجامعي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 421,277 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفن الصحفي في عصر المعلومات ؛ تحرير وكتابة التحقيقات والأحاديث الصحفية والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
الاستاذ الدكتور حسني محمد نصر.
استاذ الصحافة والإعلام الجديد بكلية الاعلام جامعة القاهرةة.
عمل استاذا للصحافة في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بالامارات، وجامعة الامارات العربية المتحدة.
له مؤلفات في الاتصال الجماهيري ونظريات الاعلام، ووسائل الاعلام الجديدة، وقوانين واخلاقيات العمل الاعلامي، والترجمة الاعلامية، والتحرير الصحفي، والاعلام العربي، والاعلام الافريقي.
يكتب مقالا اسبوعيا بصحيفة الشبيبة العمانية.
شهدت الصحافة المطبوعة في العقدين الماضيين تطورات تكنولوجية كثيرة سواء في تقنيات جمع الأخبار والمعلومات وتحريرها وإخراجها، أو في إشتداد المنافسة بينها وبين الصحافة المسموعة والصحافة المسموعة المرئية، وأخيراً الصحافة الإلكترونية.
ولعل هذه التطورات المتلاحقة في مجال نشر المعلومات إلكترونياً عبر الإذاعات والتلفزيون وشبكة الإنترنت، هي ما دفعت البعض إلى التساؤل عن العمر الزمني الباقي للصحافة المطبوعة في العالم، ومتى ستختفي الصحف الورقية الحالية لتحل محلها الصحف الإلكترونية التي يتم بثها على شبكات الكمبيوتر ويستدعيها القارئ ويطالعها على جهاز الكمبيوتر الشخصي في منزله أو في مكان عمله، وكل يوم يضاف إلى هذه الأسئلة أسئلة جديدة عن نوع الصحافة التي ستسود العالم خلال القرن الحالي أو على وجه التقريب المائة سنة الأولى من الألفية الثالثة، وهل ستصبح الصحافة المطبوعة التي نعرفها من مخلفات الماضي؟!.
ولكي تواجه الصحف المطبوعة المنافسة التليفزيونية الحالية والمنافسة الإلكترونية القادمة، فإن على القائمين عليها ضرورة تطوير الصحف تطويراً فنياً، بالتركيز على الفن الصحفي (التحرير والإخراج) والتميز في معالجة الموضوعات والخروج من أسر القوالب التقليدية في الكتابة التي لم تعد قادرة على الصمود في وجه التقنيات التليفزيونية المبهرة.
في هذا الإطار تأتي هذه المحاولة لتقديم فنون التحرير الصحفي والإتجاهات الحديثة التي يمكن التركيز عليها لتطوير طرق العرض والمعالجة الصحفية.
والكتاب هو الجزء الثاني من سلسلة مكونة من ثلاثة كتب حول التحرير الصحفي في عصر المعلومات، وقد صدر الكتاب الأول منها في أواخر عام 2003 بعنوان "التحرير الصحفي في عصر المعلومات: الخبر الصحفي"، وها هو الكتاب الثاني حول تحرير وكتابة التحقيقات والأحاديث الصحفية في عصر المعلومات بين أيدينا.
ولا يسع المؤلفان إلا أن يتوجها بالشكر إلى كل من شجعهم على إنجاز هذا المؤلف، والشكر موصول إلى الأخوة الأعزاء في دار الكتاب الجامعي، الذين كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في ظهور هذا المؤلف وغيره من مؤلفاتنا إلى النور، والله من وراء القصد...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".