English  

كتب تأسيس البرج وتاريخه القديم (35,609 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الموجز في الأدب العربي وتاريخه# فى التصوف الاسلامى وتاريخة# نزول القرآن الكريم وتاريخه وما يتعلق به# منهج النقد عند المحدثين منهجه وتاريخه# فصول في النقد الادبي وتاريخه# الأدب العربي وتاريخه في العصر الجاهلي# انتشار النوع وتاريخه# احمد محمد الحوفي الادب العربي وتاريخه# اشتقاق المفهوم وتاريخه# الأدب العربي وتاريخه vol 2# أصول القداس الأسود وتاريخه# الأدب العربي وتاريخه vol 3# الأدب العربي وتاريخه vol 1# الأدب العربي وتاريخه د أحمد محمد الحوفي# التأليف وتاريخه# قصة البناء وتاريخه# قصة التمثال وتاريخه# في النقد الأدبي وتاريخه عند العرب# جغرافية الكتاب وتاريخه# استخدامه وتاريخه# بداية حياته وتاريخه المهنى# دخان التبغ حقيقته وتاريخه# المنطق وتاريخه من ارسطو حتى راسل# العلامة تحليل المفهوم وتاريخه# اصول الاستنباط في اصول الفقه وتاريخه# الوسيط في الأدب العربي وتاريخه 840# النظرية الاجتماعية النقدية ثقافة الاختلاف وتاريخه وتحديه# الفولكلور قضاياه وتاريخه يوري سوكولوف
عرض المزيد

تأسيس البرج وتاريخه القديم (معلومة)

بعد انتصار ويليام الفاتح دوق نورماندي في معركة هاستينغز في 14 أكتوبر 1066، أمضى باقي العام في تأمين الأراضي التي استولى عليها، ببناء نقاط حصينة رئيسية. أسس ويليام العديد من القلاع على طول الطريق، ولكنه اتخذ طريقًا ملتويًا نحو لندن. بعد أن أسس جنوده الساكسونيون الجسر المحصنة في لندن، قرر اجتياح "ساوثوورك" قبل مواصلة رحلته في جنوب إنجلترا. قطعت سلسلة انتصارات النورمان على طول الطريق خطوط إمداد المدينة. وفي ديسمبر 1066، سلّم قادة المدينة لندن دون قتال. وبين عامي 1066 و 1087، أنشأ ويليام 36 قلعة جديدة، بالرغم من أن كتاب ونشيستر يشير إلى أنه تم تأسيس المزيد من القلاع من قبل تابعيه. ورثت الأسرة الحاكمة الجديدة ما وصف بأنه "أقوى نظام قلاع دفاعية في تاريخ أوروبا الإقطاعية". كانت تلك القلاع متعددة الأغراض، فهي نقاط حصينة (تستخدم كقاعدة للعمليات في أراضي العدو)، ومراكز للإدارة وكمساكن.

أرسل ويليام مجموعة من الجند لإعداد المدينة لدخوله، والاحتفال بانتصاره وتأسيس قلعة. في ذلك الوقت، كانت لندن أكبر مدينة في إنجلترا، وبتأسيس إدوارد المعترف لدير وستمنستر وقصر وستمنستر القديم أصبحت مركزًا للحكم، ومع وجود ميناء مزدهر كان من المهم بالنسبة للنورمان فرض سيطرتهم على الموقع. في الوقت نفسه، تأسست قلعتي لندن "بينارد" و"مونتفيش". التحصينات التي عُرقت لاحقًا باسم برج لندن بنيت على الزاوية الجنوبية الشرقية من أسوار المدينة الرومانية، والتي استخدمت كدفاعات أولية على نهر التايمز، لتوفير حماية إضافية من الجنوب. أحيطت أول مراحل بناء القلعة بخندق وأسوار خشبية، مع تجهيز مسكن مناسب لويليام.

قديمًا، بنيت معظم قلاع النورمان من الأخشاب، ولكن بحلول نهاية القرن الحادي عشر، تم تجديد القليل من القلاع، ومنها برج لندن، واستبدلت الأخشاب بالأحجار. بدأ العمل في بناء البرج الأبيض الذي سميت القلعة بالبرج نسبة له في عام 1078. لم يتم الانتهاء من البناء حتى وفاة ويليام في عام 1087. البرج الأبيض هو أقدم بناء حجري باقي في إنجلترا، وكانت أقوى مباني القلعة قديمًا، كما كان يتضمن مقرًا لإقامة الملك. وعلى أقصى تقدير، تم الانتهاء من البناء في عام 1100.

تشير السجلات الأنجلوساكسونية، أنه في عام 1097، أمر الملك ويليام الثاني ببناء جدار حول برج لندن، والذي كان على الأرجح من الحجر، ومن المرجح أنه كان بديلاً للسياج الخشبي الذي كان موجودًا في الجانبين الشمالي والغربي من القلعة، وبين الجدار الرومانية ونهر التايمز. لم يكن ما يميز غزو النورمانديين للندن، هو ظهور أسرة حاكمة جديدة فقط، ولكن كان من نتائج هذا الغزو إعادة هيكلة المدينة. صودرت الأراضي، وأعيد توزيعها بين النورمان، الذين جلبوا أيضًا معهم مئات اليهود، لأسباب اقتصادية. وصل اليهود تحت حماية مباشرة من الملك، ونتيجة لذلك كانت كثيرًا ما تتواجد مساكنهم بالقرب من القلاع. كان اليهود يلجؤون للبرج، كلما تعرضوا للتهديد من أعدائهم.

وضعت وفاة هنري الأول عام 1135، إنجلترا في أزمة خلافة؛ فبالرغم من أن هنري أقنع أكثر البارونات سلطة بدعم خلافة الإمبراطورة ماتيلدا له، إلا أنه بعد بضعة أيام فقط من وفاة الملك وصل من فرنسا ستيفن كونت بلوا للمطالبة بالعرش. لم تستخدم القلعة كمقر الملكية حينئذ ولبعض الوقت، ووضعت تحت قيادة "جيفري دي ماندفيل" قائد البرج، وهو المنصب الذي استحدث حينئذ. ونظرًا لكون البرج حصنًا منيعًا، لذا فقد كان موقعًا استراتيجيًا هامًا ذا قيمة عالية. استغل دي ماندفيل ذلك، وباع ولائه لصالح ماتيلدا، بعد أسر ستيفن في عام 1141 بعد معركة لنكولن الأولى. وبعد أن قلّ الدعم لماتيلدا في العام التالي، باع ولائه لستيفن. ومن خلال دوره كقائد للبرج، أصبح دي ماندفيل "الرجل الأغنى والأقوى في إنجلترا". عندما حاول دي ماندفيل استخدام نفس الحيلة مرة أخرى، هذه المرة بإجراء محادثات سرية مع ماتيلدا. ألقى ستيفن القبض عليه، أجبره على التخلي عن سيطرته على القلاع التابعة له، وعيّن بدلاً منه مع واحد من أكثر مؤيديه ولاءً له. حتى ذلك الحين كانت قيادة البرج وراثية، ولكن بعد ذلك الموقف، أصبحت تلك السلطة في أيدي الملك الذي يعين أحد الشخصيات لقيادة البرج. كان ذلك المنصب يعطى لحامله أهمية كبيرة، وعلى الرغم من أن قائد البرج كان لا يزال المسؤول عن الحفاظ على القلعة وحاميتها، إلا أنه كان لديه طاقم مساعد لإدارة البرج يترأسه ملازم البرج. كانت سلطات قادة البرج متعددة في المدينة، فهم عادة يتولون مهمة حماية المدينة وفرض الضرائب وتطبيق القانون والحفاظ على النظام. ومع استحداث منصب "عمدة لندن" عام 1191، قلت صلاحيات قائد البرج في المدينة، مما تسبب صدام بين المنصبين في بداية الأمر.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات