اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1933 وقعت اتفاقية تنقيب عن النفط بين الحكومة السعودية وشركة سماندر اويل اف كاليفورنيا، وبذلك اعطيت الشركة الحق الكامل في التنقيب عن النفط في شرق السعودية بما في ذلك رأس تنورة، بعد أن تم اكتشاف العديد من ابار النفط في شرق المملكة وخاصة في منطقة رأس تنورة، بدأت الحكومة السعودية في بناء ميناء رأس تنورة على ساحل الخليج العربي وتم اكتمال بنائه عام 1939 وأصبح جاهزا لاستقبال البواخر وناقلات البترول لتصدير الزيت، وقد غادرت أول شحنة زيت خام من ميناء رأس تنورة في نفس العام وذلك بحضور الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ملك المملكة العربية السعودية، وفي عام 1940م أنشيء في رأس تنورة معمل لتكرير البترول طاقته 3000 برميل في اليوم آنذاك، ونتيجة لظروف الحرب العالمية الثانية في أوروبا عام 1939م بدأت أعمال الشركة بالتوقف تدريجياً حيث أصبح الشحن والوصول إلى الأسواق فيه من الصعوبة الشيء الكثير من حيث صعوبة استيراد المواد والآلات مما أدى ذلك إلى إغلاق رأس تنورة الأمر الذي ترتب عليه تخفيض عدد العمالة الموجودة فيها إلى الحد الأدنى حيث بلغ عدد الموظفين الأمريكيين أقل من مائة والموظفين العرب أقل من ألفين وذلك في عام 1942م، وفي عام 1943م أستونفت الأعمال بشكل محدود عندما أعلنت الشركة خططها لانشاء معمل التكرير في رأس تنورة طاقته 50000 برميل في اليوم، وعندما بدئ في أعمال الإنشاء وصل العمال الامريكان قبل اعداد السكن الخاص بهم وأغرقت سفينة محملة بالمواد الضرورية اثر اصابتها بطوربيد واستمر شح المواد كما يحدث عادةً في أوقات الحروب وعلى الرغم من الصعوبات فقد سار العمل في انشاء معمل التكرير، وكانت أول شحنة من النفط المكرر من معمل التكرير برأس تنورة؛ فقد شُحنت عام 1949م في احتفال حضره ولي العهد آنذاك سعود.